مساحة إعلانية

العودة إلى صفحة الرواية: في بيتنا ملتحي

الفصل 16: في بيتنا ملتحي — الفصل السادس عشر بقلم للكاتبة روان صادق

في بيتنا ملتحي — الفصل السادس عشر

الحلقة الاخيرة

الحلقة الاخيرة من في بيتنا ملتحي ^_^

يدخل حازم غرفة هاجر بعد سماع صوتها تصرخ

حازم” هاجر مالك ياحببتي ؟؟

مساحة إعلانية

هاجر تضع يدها علي رأسها وتنظر إلي حازم وتضحك ضحك هستيري

حازم” هاجر انتي بتصوتي ولا بتضحكي؟؟

هاجر” بـــــس خآآآآآلص مش عاوزه أشوفك قدامي

حازم” هو انا عاملتك حاجه ياهاجر؟؟

مساحة إعلانية

هاجر” أنا شوفت رؤيه أو حلم مش عارفه
بـــــــس مش عارفه بقآآآآآآآآآ حسبي الله فيك ياحازم

حازم” يابنتي فـ إيه فهميني؟؟؟

هاجر” من ساعت ما احمد جه يسكن عندنا
الأسبوع إللي فات
وانت عاملي تكلمني عنه 
وعن تدينه واخلاقه وعن حبه لربنا 
وعن اعتقاله والمواجهاهات اإللي قابلها فـ حياته
وكلام حبيبه عن اخوها دآيماً
وانا قبل ما انام كنت بسألك عنه 
خلتني اتعلق بيه لدرجه إني حلمت خير يارب يعني
قال إيه إني مش ملتزمه ومش بحب النقاب
و
تحكــــــــــي هاجر لحازم كل ما رأته 
ويصبـــح كل مارأته مجرد حلم او رؤيه.

حازم ولم يمتلك نفسه من الضحك
” بقآآ كل ده حصل ..أنتي بتهزري

مساحة إعلانية

هاجر” وإللي يغظيك إني في الحلم طالعه بكره النقاب
والملتزمين 

اومال النقاب إللي انا لابساه ده إيه
إزاي مش قادره أستوعب
ولا انت ومدي حبك لاحمد 

حازم”بتحصل ياهاجر كتير للناس
لما يبقو تعابنين نفسياً
ده مش حلم ياهاجر ياحببتي
دي قصه 
بـس علي فكره فعلاً احمد دخل المعتقل 
بسبب صاحبه إللي فالأتحاد
وأحمد شاب كويس أوي كده
وصوته كمان حلو في القرءآن 

هاجر” طب منا عارفه
ما انت حكتللي ياحبيبي
وانا العقل الباطن بيخزن ماشاء الله
خلتني أتعلقت بيه لدرجة إني حلمت بيه

بـ س انت عارف الحاجه الوحيد إللي كانت فـ الحلم بشخصيتها
الحقيقه هي احمد وحبيبه وأنت
لكن ماما كانت طالعه غريبه 
وأنا بقا بلبس بناطيل وبسمع اأغاني 

حازم” متنميش فـي الأوضه دي تاني الهوا هنا كتير

هاجر” وكمان بتتريق عليه 
يلا يلا روح ذاكر انت ثانوية عامه

حازم” انتي علشان حلمتي حلم هتقرفيني
لحظي إني في 3 هندسه ياحببتي.
فوقي كده أنا متخرج من الثانوي بقالي 3 سنين

هاجر” بـــــس بقآآآآ ياحازام يارتني ماكنت قمت من الحلم
ده .. ياااااه 
لو كل حاجه بتحصل ف الحلم تتقلب حقيقه

حازم” في ايه ياهاجر انتي عاوزه تبقي متبرجه؟؟

هاجر” لأ ياخويا ما اهو انا فـ اخر الحلم أتجوزت احمد
ولما قمت بصوت ده علشان الفرح الكهربا قطعت فيه
بس مش مهم المهم إني أتجوزت أحمد
يالله ياحازم 
الولد ده فعلا من الغرباء الذين يقبضون علي الجمر
ياب يرزقه بزوجه صالحه وذريه صالحه

حازم” ومين عالم مش يمكن تكوني انتي.

هاجر” ده حلم ياحازم 
احمد ده مجرد حلم في حياتي معتقدش ان حد زي أحمد يفكر فيه
إللي زي دول مش بيبفكرو في الحب وكده

حازم” لأ طبعا انتي بتهزري
انتي ياهاجر طيبه وملتزمه كمان وتستهلي كل خير
وعـ فكرة احمد لو اتجوز بنت غيرك أنا هقتلها واخليه يجي يتجوزك انتي

هاجر ” حبيبي ياحزومي.. يلا علشان تحضر محاضرتك انت كده أتاخرت

حازم” انتي كمان يلا الساعه تسعه أهيه

هاجر” ماشي أستني بقا وصلني معاك في طريقك 

هاجر ومالزالت لا تسوعب ان كل مارئته كان مجرد حلم
كانت تريد ان تظل فـ ذالك الحلم
فاأحياناً ياأتي بنا الحال ونقول ” ياريت بعض مانراه فـ احلامنا هو الذي يتحقق
كان حلم وما اجمله من حلم
حلم يتعلق بالواقع 
حلم له هدف حلم ولكن يعلمنا الكثير

ترتدي هاجر ملحفتها ونقابها الأسود التي اعتدات
عليه فلا تحمد ربنا علي نعمة النقاب التي انعم الله بها عليه منذخمس سنوات

حازم” استني هاكل وانزل اوصلك معايا

الأم” يلا ياهاجر كلي ياحببتي اتني كمان

هاجر” ماليش نفس 

الأم” انتي مال عينك باينه كده
حاولي تظبطي النقاب ربنا يبارلك

حازم” ليه كده ياماما ما انتي من خمس دقايق كنتي بتكرهي اللحيه

الأم متعجبه” بكره اللحيه انت بتقول إيه؟؟

هاجر” بيحب يهزر متخديش علي كلامه ياماما
يلا يابشمهندس خلصت

حازم” يلا ياحببتي.. سلام ياأمي

يقبل الأخوة يد الوالده
وينصرفا إلي الجامعه

فـ الجامعه 
تقابل هاجر دينا واميره

وقبل حضور المحاضره
تقص هاجر كل ماا رأته في الحلم
لدينا واميره

دينا” انا إللي بلغت عن أحمد ربنا ياخدني قبل ماأعمل كده
لأ وكمان انا صحبتك الفاشله 
حرام والله 

أميره مبتسمه” قولي خير يارب
ومتقوليش الحلم ده لحد تاني

هاجر” والله انا بحكـي لأنها كانت حاجه غريبه
أوي
يعني انا أبقي مش متدينه ودينا طالعه باردو
كده

اميره” والله ياهاجر بتحصلي 
أحلم مثلا إني بقتل ناس 
أو إني باكل مكرونه بشمل
وطلعت علي التلفزيون أقول للناس علي الطريقه
وكآني شيف
وبصحي من الحلم بضحك وأقول إيه الحكايه الغريبه دي

دينا” طيب ياختي انتي وهي يلا علشان نحضر المحاضره
اأحنا ليسانس السنه دي عاوزين نجيب تقدير
بقا ونخلص اخر سنه الحمدلله

هاجر” هو لو فعلا أحمد معانا فـ الجامعه
وانا كنت اولي كان ممكن يفكر فيا

دينا” لأ بس كان ممكن انتي إللي تروحي تدرسي ف القاهره
ويعجب بيكي ياست الرومانسيه
يلا ياهانم هنتأخر علي المحاضره

هاجر” ياعيال أنتو ليه بتحبطوني كدهـ
أنا انسانه وعندي أحساسيس ومشااااعر

أميره” طيب يامشاعر .. ربنا يرزقنا كلنا ولد زي احمد كده

هاجر” وليه زي لما ممكن ربنا يرزقني باأحمد نفسه

اميره” يابنتي ده واحد جاي ياخد شهاده تخرجه وهيسافر فرنسا
زي ما انتي كنتي بتقولي
إيه يخليه يشوفك ولا يعرفك

هاجر” عادي معجزة إلهيه..

الحقووو أحمد أهو ماشي هناك مع سعيد خاله
.. بس يابنت انتي وهي غضو بصركم

دينا” انتي بتقولي هناك يعني شوفتيهم
يعني انتي إللي تغضي بصرك مش احنا ياأستاذه 

اميره” بس بقا يلا نحضر المحاضره

يذهب الأصدقاء للمحاضره
وتجلس هاجر بعيداً عن باقي أصدقائها
ومالزالت متأثره بتللك الحلم الذي رأته
وتبسم وتقول لما لا يكون احمد من نصيبي
وأنا عندي ثقه ف الله كبيره
أن يرزقني بالصالح
وحتي لو لم يجعل الله نصيب لا احزن
لأن الله يعلم ما هو الخير لي

تظل فتره وهاجر متأثره بالحلم
حتي انها اتصلت بحبيبه
واخبرتها بالحلم
وكان رد حبيبه
” أضحك الله سنك ياهاجر
أنا اه بنت ملتزمه بس بجد أنا اتعلمت من حلمك كتير
وبعدين من المبشرات الحلم
يعني ممكن ربنا يبعتلك رؤيه تكون منها رساله معينه
وتقريبا إللي انتي شوفتيه ده حقيقه
احمد دخل المعتقل وكان بيتعترض لضغوط كبيره اوي

هاجر” اه ما هو حازم كان بيقولي .. وفعلا أنا الفتره الأخيره كنت بعدت شويه عن ربنا
ومكنتش بصلي القيام إلا قليل
الحمدلله ربـي

فـ المنزل 
حازم يجلس مع هاجر
ويخبرها لما وصل إليه احمد 
من انجازات فكلما جلس حازم معه يأتي ويحكي لهاجر
كل شئ عنه 

فترد هاجر قائله” بـــــس متحكليش عنه ولا حاجه
أنا هنام دلوقتي ومعنديش أستعداد احلم بيه تاني
حازم بالله عليك مش عاوزه اتعلق بيه اكتر من كده
انت عارف أن أحمد في جل المواصفات إلي بحلم بيها

حازم” خلاص ياهاجر ده انا حتي كنت جايبلك خبر حلو بس خلاص

هاجر” خبر إيه ها ها ها
ياحزومي ياحبيبي

حازم” دلوقتي حبيبك صح 
عموما هو أحمد كان بيقولي انه بيدور علي عروسه
منتقبه وتبقي اخر سنه ليها علشان تسافر معاه فرنسا

هاجر” علي فكرة مش شرط يكون انا 

حازم” مين قالك ان انتي بس الموصفات فيكي
متوفره فيكـي
وهو عاوز يتزوج من مصريه
قبل ما والده يجبله عروسه من السعوديه
ويتضر يبقي ليه كذا جنسيه

هاجر” مش هعلق نفسي بحاجه ..كلها قسمه ومكتوبه عند ربنا
لو ربنا كاتب احمد يبقي من نصيبي وانا استهله اكيد هتجوزه
وهبقي ليه ام وزوجه 

حازم” انتي طيبه واكيد ربنا مش هيخذلك..
بس انتي ركزي في مذاكرتك 
علشان الأمتحانات خلاص كلها أسبوع
ولو عاوزه في اي ماده قوليل أقول لحمد يشرحلك

هاجر مبتسمه” أخرج براه ياحازم علشان انا هقوم اقتلك
.أنسي بقا موضوع الحلم ده 
أرجووووووووك
يارب لا تعلق قلبي باأحداً غيرك 
واكتب لي فيما احب نصيبا
يارب قدر لي الخير حيث كان ثم أردني به

حازم” طيب أسيبك انتي تنامي
وانا هقوم علشان أصلي القيام
وبعدها هجي أصحيكي للفجـر
هاجر” تصلي القيام من غيري ياأستاذ
أستني هقوم أتوضاه واجي تصلي بيا أمام
يا أميري أنت ^^

تقضي هاجر إيامها في التركيز في المحاضرات
والأمتحانات ولا تنسي الطاعات والعبادات
فقد كانت قدوة لأصدقائها دائماً 
كانت تريد ان تكون داعيه لغيرها بكل شئ
اخلاقها وكلامها ومعاملتها مع الخير
فكل انسان يمكن ان يكون دآعيه فـ حياتة إما للخير أو الشر، كلاً منا فـ مكانته 
يستطيع ان يفعل الخير ونشر الصورة الصحيحه للدين

يمر شهر واكثر من الحلم الذي رأءته هاجر
وكانت فـ كل يوم تدعو الله أن يرزقها بالصالح
وإن صلح بالها
كان الحلم لا يغيب لحظه عن بالها
تتذكر دائماً صوت أحمد الذي كانت تسمعه فـ الحلم فتبكي
تتذكر موقف دينا صديقتها فتضحك عن ما كانت تفعله 
تتذكر كرها لأحمد وحبيبه وكرها للملتزمين
فتقول اللهم لك الحمد عـ إن جعلتني مسلمه مطيعه
ومننت علي بالعفاف 
تتخيل لوأن هذه هي شخصيتها الحقيقه التي كانت فـ الحلم
فتكره نفسها .

فممكن أن تراي رؤيه وتظل تللك الرؤيه تؤثر عليك عام أو عامين

فقصة سيدنا يوسف كانت بدايتها حلم وأثرت فيه
وأصبحت بعد ذالك حقيقه

فتلك عاجل بشري المؤمن
ﻋﺎﺟﻞ ﺑﺸﺮﻯ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﺨﻠﺼًﺎ ﻟﻠﻪ ﻓﻴﻪ، لا ﻳﺮﺟﻮ ﺑﻪ ﻏﻴﺮ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﻴﻄﻠﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻴﺜﻨﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻪ، ﻓﻴﺴﺮﻩ ﺫﻟﻚ ﻭﻳﺴﺘﺒﺸﺮ ﺑﻪ ﺧﻴﺮًﺍ، ﻓﺘﻠﻚ ﻋﺎﺟﻞ ﺑﺸﺮﻯ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ.

ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺅﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﻧﻮﻣﻪ ﺃﻭ ﺗﺮﻯ ﻟﻪ.

وبمرور الوقت تخرجت هاجر من كلية الأداب
هـي وأصدقائها 
وقد حمدت الله علي أن جعلها من الذين انعم عليهم بالنجاح والفلاح

وفي ذات ليله لم تنساه أبداً هاجر
ليله كانت فيها الهواء كالنسيم الطلق 
كانت هاجر في تللك الليله نائمه 
علي الضحك مع شقيقها حازم الذي كانت تعشق خفة ظله وتدينه فـ نفس الوقت
ودعت الله أن يرزقها بزوج صالح مثل حازم في التزامه وطيب أخلاقه 

تستيقظ ليلتها عـ صوت من حازم يهمس فـ أذنها

هاجر هاجر أصحـي 

تفتح هاجر عينيها فإذا هو حازم يبقف بجانبها
ويعتذر عن دخوله عليها وهي نائمه وأزعاجها من نومها

هاجر” خير ياحازم فـ إيه؟؟

حازم” حبتلك عريس جبتلك عريس

هاجر تغلق عينها مره اخري” بس يااحازم بلا عريس بلا وجع دماغ
انت عارف النوم عندي شئ مهم جداً

حازم” طب ولو قلتلك إن
الحج ماهر كان بيتكلم مع بابا فـ التليفون من شوية 
وبيقوله عاوزين نخطب هاجر لأحمد وده يبقي شرف لينا لو أنت وافقت

تقوم هاجر من فراشها وتقف أمام حازم وتفتح عنيها بشده
وتنظر لحازم ولا تتكلم 

حازم” هاجر مالك؟؟!!

هاجر” أنا أكيد بحلم زي اول مره
صح.. يلا ياحازم بالله عليك حاولي تفهمني إنه مش حلم
حاولي تخليني أستوعب

حازم يفتح زجاجه ماء كانت بجانب سرير هاجر
ورشها علي هاجر قائلاً” فوقي ياهاجر انتي مش بتحلمي
والله دي حقيقه
وحلمك هيتحقق

هاجر تصرخ باأعلـي صوتها 
مش مصدقاه نفسي 
مش مصدقاه دعوتي أستجابت
الحمدلله ربي الحمدلله ربي
من وثق في الله تحققت كل احلمه

بالأمس كان مجرد حلم
والليله أصبح حقيقه

هاجر” وبابا قاله إيه؟؟

حازم” بابا موافق طبعا بس هو قاله 
هاخد رأي هاجر ونحدد يوم يجي يعمل فيه رؤيه شرعيه

هاجر تبكـي فرحاً ولا تستطيع أن تسكت نفسها
أو ان تجعل دموعها تجف

هل أصبحت حقيقه؟؟
هل كل ماكنت أراه فـ احلامي سيتحقق
ولكن هذه المره أكون فيها زوجه صالحه حقاً

هاجر” بقولك إيه قول لبابا إنك قولتلي وإني هعمل أستخاره
وأرد عليك ياعالم مش يمكن بعد الأستخاره تظهر حاجات كانت متسخبيه

حازم” عندك حق .، نعم الفتاه انتي ياهاجر .

بعد خروج حازم من غرفة هاجر تذهب لتتوضاء 
وتصلي الأستخاره
وكان في الأسبوع الذي قبله 
قد سافر احمد وسعيد إلي السعوديه للوالد وحبيبه
فربما أحمد قد فاتح والده فـ الموضوع
فبدون أن يره هاجر تقدم إليها
تقدم إليها وهو لا يعرف ما شكلها
ماصفاتها 
كل ماكان يعرفه هي أنها اخت لحازم وأبنه لمحمود
وكان يسمع بعض الحديث عنها من حازم
الذي كان يتحدث عن اخته دائما من حبه لها 
دون أن يقصد أن يجعل أحد منهم يتعلق بالأخر 

بعد ادئها الأستخاره
الوالد يفاتح هاجر في موضوع احمد
فترد هاجر قائله

أنا مش موافقه ياباباااا 

يستعجب كل من في البيت 
وأولهم حازم 
فهي كانت تحب احمد وكانت تدعو الله به

الوالد” هي دي حياتك وانتي حره ، بس إيه سبب رفضك

هاجر” انا مش موافقه يابابااا إن احمد يبقي أفضل مني فـ الطاعه ويتزوجني
علشان كده اخدت قرار

باالأتي

تنظر الأسره لبعضها
وينتظرون قرار هاجر

هاجر” القرار هو إني أبقي ملتزمه اكتر من احمد
وأتنافس انا وهو علي الجنه 
مش موافقه أنه يبقي أفضل مني
لكن موافقه بيه كازوج 

حازم” حرام عليكي ياهاجر أنا أيدي كانت علي قلبي
وقلت إنك مش موافقه مش معقول

الأب” علي فكرة الله ياهاجر هنحدد معاد مع الحج ماهر 
وعلي مايجو من السعوديه
وكده تكوني جهزتي نفسك
هينزلو الأؤل علي بيتهم في القاهره
وهو ناوي أن شاء الله 
علي كتب كتاب علي طول
وبعدها يرتب اجراءت السفر لفرنسا
ويحجز طياره وتسافري معاه لأنه هيشتغل في مركز لنشر الأسلام هناك

الأم” هاجر …؟؟!! هاجر هتسافر وتبعد عني لأ أنا مش موافقه

الوالد” هو حد يطول إنه بنته تتزوج وتبقي داعيه في فرنسا 

الأم” طب علي الأقل تسافر شهر وتيجي شهر اللي بعده

هاجر” ياأمي ياحببتي انتي عارفه إني مش هستغني عنك
وأنتي في قلبي
بس ادعيلي ربنا يصلح ليا حالي 

ينتهي الحديث مع العائله
بالدعاء لهاجر ان تسعد فـ حياتها الدنيا والأخره
وان يرزقها بالخير دائماً

وبعد تحديد المعاد المناسب لحضور احمد وعائلته
يأتـــــــــــي اللقاااء المنتظر
القاء الذي سيراه احمد هاجر فيه 
للمره الأولي وستتكلم فيه هاجر مع أحمد للمره الأولي

أحساس إن شخص دائماً يحكي لك عنه
وفي حياتك مع تحدثت إليه قط

حبيبه واحمد فـ الصاله
ومحمود وحازم 
كلهم ينتظرون هاجر إلي ان تآتي 

هاجر محرجه جداً فهي أول مره منذ سنوات
أن تخرج كاشفه وجهها علي من ليس من محارمها

تخرج ورأسها بالأرض ولا تتحدث بكلمة
وتجلس بجورا حازم

حازم” فـ إيه ياأحمد انت وهاجر
أنتم جاين تغضو البصر دلوقتي
مش وقتكو خالص 
يلا شوفو بعض بقا

احمد” أضحك الله سنك “ارجوك يا حازم بلاش احراج اكتر من كده

الوالد” لو عاوز تسأل هاجر عن أي سؤال قول وبلاش حخل
ده زواج يعني يا أحمد ، وانتي ياهاجر نفس الكلام باردو

احمد” والله ياعمو انا مكنتش عاوز اعمل رؤيه شرعيه أصلاً
كفايه انها فتاه بالعفاف تجملت 
والحياء تزينت

حازم” أوبا بقا يااحمد بتعاكس هاجر قدامي طب أستني طيب لما أمشي 

الكل يضحك وهاجر تبتسم أبتسامه الخجل والكسوف

ويستمرون فـ الحديث 
وبعدها يحدودن وقت ليأتي فيه الحج ماهر
والأتفاق علي المهر 

فتقاطعهم هاجر قائله” أنا مش عاوزه مهر فلوس
انا عاوزه مهري سورة مريم

احمد” علي كده هدفعلك مهرك دلوقتي 
لأني حافظ القرءان الحمدلله

الكل يتفاجئ بقرار هاجر 
الذي كان متوقع بعض الشئ 

هاجر” خلاص حازم يبقي يقعد معاك وتسمعله السورة

حازم” يابنتي بصي لأحمد وأنتي بتتكلمي أرفعي راسك من الأرض

احمد” ليك يوم ياحازم 
والله هصر إني اجي معاك وانت بتخطب 
علشان احرجك كل شويه 

حازم” لأ خلاص انا أسف..، عموماً يعني
أنا عاوزه أسمعلك دلوقتي بقا هااااا

ماليش دعوة عاوز مهر اختي دلوقتي

احمد” دلوقتي المغرب يأذن وننزل نصلي وأقولك فـ المسجد 
ولم يكمل احمد كلمتة إلا وأذان المغرب ” الله اكبر الله اكبر

حازم” انا متوضي يلا ننزل

الوالد” حازم أستني ، علي الأقل أحمد يشرب العصير 
ويرتاح شويه

اأحمد” لأ ياعمو متشكر أنا هنزل دلوقتي أصلي

الوالد” طيب انا جاي معاكم

تدخل هاجر غرفتها وتنادي علي حازم

حازم” ايوة ياعروسه ؟؟ أؤمرويني

هاجر” عاوزك تسجل لأحمد علشان أسمع صوته 
وكمان علشاأن أتاكد من حفظه للسوره 

حازم” عنيا ليكـــي
يلا انا هنزل وانتي أقعدي مع حبيبه برا
وهما كده كده شويه
وهيمشو علشان يلحقو القطر 

وينزل أحمد وحازم والوالد للمسجد
ويجلس هاجر مع حبيبه

تتحدث هاجر عن نفسها وعن ماتكره وماتحبه

وبعدا مرور الوقت يرجع حازم ووالوالد
واحمد يتصل بحبيه
ان تنزل إليه 

حازم” أحمدمش عاوز يرجع تاني 
وقال خلي حبيبه تنزل 
علشان متاخر علي القطر
بٍ علي فكره بقا انا انا عمري ماشوفت مهر 
بيبقي قبل الخطوبه

هاجر” مش انت إللي قلت عاوز أختبرك
أنا مالي 

حبيبه ” طيب معلش هنزل لأحمد لأنه بيتصل بيه
سلام عليكم

هاجر” هااااا سمعني صوته

حازم” نسيت أسجل

هاجر” انت بتهزر أنا عاوزه أسمع صوته

حازم” اه بهزر .. أستني نشغله ونسمعه كلنا
ماشاء الله بجد صوته اكثر من رائع مش غلط خالص

يبتدي حازم في تشغيل الصوت
فتتفاجئ هاجر باأن تللك الصوت الذي كانت تسمعه في الحلم

حازم حازم ده هو ده نفس الصوت إللي كنت بسمعه في الحلم انا مش مصدقاااااااه
دي بقت حقيقه الحمدلله الحمدلله

باأختصاراً للأحداث 
تتزوج هاجر احمد وتسافر لفرنسا
بعد الزواج مباشراً

وياخذ احمد هاجر للبيت الذي أشتراه مخصوص لعيش فيه مع زوجته

ويوعدها باأداء مناسك الحج ذالك العام لبيارك الله لهم فـ زواجهم

أحمد في بيته الجديد
مه زوجته التي كان يدعِ الله دائما بها

احمد” اللهم إني أسألك خيرها اللهم اجعلها صالحه 

يأخد احمد هاجر من أيديها برفق 
ويغمض عنيها 

احمد” متفتحتيش عينك غير لما أقولك 

وبعد دقائق 
أحمد ” فتحي خلاص

تفتح هاجر عنيها علي حديقه جميله 

احمد” انا كنت دايماً بتابع أعمال بناء المنزل مع خالتي بالتليفون 

هاجر” أحمد هي إللي هناك دي مرجيحه 

احمد” للأسف اه . 

هاجر” للأسف ؟؟!! 

احمد” أيوة ياستي عرفت إنك بتحبي المرجيحه أوي 
صممت إني أعملك واحده هنا
بس يارب متنشغليش بيها عن الدعوة ومتنسيش هدفنا

هاجر” طب يلاااا بقا انا عاوزه اجربها 

احمد” بس كده يلا نرووووح 

بـس هقولك علي حاجه مهمه 

عارفه ياهاجر إني طول عمري بحلم باليوم إللي زوجتي هتشاركني فيه 
حلم حياتي وهو الدعوة لله 
وكنت دايماً بدعي ربنا باليوم ده

هاجر” انت عارف بقا أني انا قصتي بداءت معاك بحلم وانتهت بحقيقه 

وهنا أبتدا مشوار هاجر واحمد فـ الدعوه لإلي الله عز وجل 

تمت بحمد الله 
بقلمــ : روان صادق
نتقابل ان شاء الله في قصة جديدة ^_^
احبكم في الله 

أضف تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مساحة إعلانية