رهان ربحة الأسد — الفصل الثاني عشر بقلم منال سالم

رهان ربحة الأسد — الفصل الثاني عشر

الفصل الحادي عشر

الحلقة الحادية عشر:

استمع زياد إلى المحادثة الدائرة بين معتز ونور ، وتوعد زياد لنور بتعطيل خططتها وافساد يومها الـ…،،،،

-زياد بتوعد في نفسه: أها ، بقى كده ، الهانم عاوزة تمشي بدري ، ماهي وكالة من غير بواب ، عاوزة تطلع تتسرمح بره وأل ايه أعدة هنا بتطفح للدم عشان تشتغل، ان ما طلعته عليكي يا بنت الايه ، ابقي قابليني لو مشيتي بدري ، استني وشوفي اللي هعمله فيكي ، ده انتي هتشوفي أيام سوووووووووووودة ……………… !!!

وصل حسام إلى المكتب ووجد زياد يقف على مقربة من الباب شارداً في أمر ما ولم يدخل بعد فتعجب لهذا و…،،،

-حسام: ايه يا عم زيزو ، مالك واقف كده ليه

-زياد: هه ، مافيش

-حسام: طب يالا ادخل

-زياد: ماشي ، أنا هحصلك بس أخلص حاجة مهمة كده

-حسام: حاجة ايه ؟

-زياد: متخدش في بالك ، سلام الوقتي

-حسام بتعجب: ربنا يهدي

-حسام: صباح الخير عليكم

-نور: صباح الخير

-معتز: آحــس ، صباحك فل ان شاء الله

-حسام: اومال فين وليد ؟

-معتز: بيخلص ورق الأجازة ، مين أده بقى عريس وبيمنجه نفسه

-وليد من الخارج: سامعك يا اللي شغال أر من جوه

-معتز حاضناً وليد: مبرووووووووووووك آعريس ، ولو أني هزعل عليك اوي بس يالا شر لابد منه

-وليد: يا عم قول خير ان شاء الله

-حسام: مبروووك يا باشا ، ربنا يهنيك مع عروستك ويكفيك شر الحكومة ، هه فاهمني طبعاً

-وليد بحماس : ياااااااااااااا رب ويبعدها عننا ، لأحسن دي عاملة زي الـ.. ولا بلاش معانا بنات

-نور باحراج: آآآآ.. ألف ..ألف مبروك يا سيادة الرائد

-وليد: الله يبارك فيكي يا آنسة نور ، عقبالك ان شاء الله

-معتز : ياااااااااا رب

-وليد: أنا بقولك عقبالك يا نور ، انت نور ؟؟؟

-معتز: لأ بس ده ميمنعش آآ..

-زياد من بعيد: هو أحنا هنقضيها كده ، و نضيع الوقت ع الفاضي

-معتز: يا ساتر يا رب، هادم اللذات جه

-زياد: يالا كل واحد ع مكتبه ورانا شغل

-معتز لنور: يالا يا بنتي بدل ما يعكنن علينا ، ده خميرة عكننة متنقلة وأنا عارفه

-نور: اوك

تحرك كلاً من معتز ونور ناحية مكتب نور وجلسا سوياً يتحدثان بصوت منخفض ، بينما وقف زياد يراقب الموقف وهو يشعر بالغيظ …،،،

-زياد: استغفر الله العظيم يا رب ، مال معتز لازقلها كده ليه

-حسام: تقصد ايه ؟

-زياد: انت مش شايفه لازق للي ما تتسمى

-حسام: وانت ايه اللي مضايقك ؟

-زياد: لأ مش مضايقني ، بس..بس.. مايصحش اللي بيعمله ده

-حسام: بيعمل ايه ؟؟ ماهما أعدين جمب بعض اهو بيشتغلوا

-معتز لنور بصوت منخفض : أنا عاوز منك خدمة

-نور: اتفضل

أخرج معتز ورقة مطوية من جيبه ، وقام بفتحها ببطء وهو ينظر حوله بريبة ليتأكد من عدم وجود من يتابعه ..،،،

-نور: انت بتعمل ايه ؟

-معتز هامساً: ششششش… لأحسن حد ياخد باله

-نور: ياخد باله من ايه ، ومالك بتتكلم بصوت واطي ليه ؟؟

-معتز وهو يعطيها الورقة: تمويه

-نور: أفندم

-معتز: افتحيها بس واقري اللي مكتوب فيها

-نور بدهشة : اييييه ده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في نفس الوقت كان زياد يتابع بعينيه ما يحدث بين معتز ونور ..،،،

-زياد في نفسه بحيرة: بيعمل ايه ده ؟؟؟ الله ..الله !!! بيطلع ايه ؟؟ باينها ورقة ، يخربيتك انت بتكتبلها رسايل غرام كده عيني عينك ، وقعتك سودة يا معتز الزفت !!! لأ وكمان بتوطي عليها توشوشها ؟؟؟ يومكم مش فايت انتو الجوز ، عامل معاها رباطية يا معتز ، طيب استحمل انت التاني !!! عاملينلي فيها جوز حبيبة وانتو جوز غربان .. طيب ، اصبرووووا عليا !!!!!!!!!!!!!

…………………

في فيلا ايهاب الملاح ..،،،

-هويدا: أصبلك كاس يا قلبي

-ايهاب: لأ يا ديدا

-هويدا: الله !! طلعة منك ديدا زي العسل

-ايهاب بسعادة : ولسه يا قطة همرمغك في الشهد كله

-هويدا: ده انت باين عليك مبسوط أوي

-ايهاب: طبعاااااااااا .. قريب أوي هرتاح من وجع الراس وأفوق بقى للصفقة الجديدة

-هويدا: ايه ده ، هو في صفقة جديدة قريب ؟؟؟

-ايهاب وهو يشعل السيجارة: يعني بظبطها وهوب هتلاقيها سالكة معانا

-هويدا: بيبي ، يا سلاااااام ، أهي دي الأخبار الحلوة

-ايهاب: ولسه !

-هويدا: اومال هنتجوز سمي امتى يا بيبي

-ايهاب بعصبية : جرى ايه يا هويدا ؟؟؟ هو انتي كل شوية تفتحي الموضوع ده ، أنا قولتلك أنا مش بتاع رسمي ، أخري معاكي عرفي واحمدي ربنا أصلاً ان في ورقة بينا

-هويدا بخوف: أنا …أنا..مقصدش

-ايهاب: قفلي ع الموضوع ده ، وقومي إلبسي هدومك ، فصلتيني !!!

-هويدا: خلاص يا بيبي ، اعتبرها زلة لسان

-ايهاب: يوووه ، مش هاعيد كلامي تاني ، يالا اتمشي الوقت ، وأنا شوية وهحصلك ع الشركة

-هويدا وهي تجمع ملابسها: حــ..حاضر

……………….

في قرية ما تابعة لمحافظة الشرقية ..،،،

-فاروق: يا أهلا وسهلا بالست هدى وابن الغالي

-هدى: أهلا بيك يا حاج فاروق

-نائل: ازيك يا عمي

-فاروق: ماشاء الله يا نائل يا بني كبرت وبجيت شبه أبوك

-نائل: شكرا

-هدى: خير يا حاج فاروق

-فاروق: هو احنا هنتكلم ع الواجف اكده ، لأ مايصحش ، ولا جعدة مصر نسيتك عوايدنا يا ست هدى

-هدى: لأ مقصدش يا حاج فاروق ، بس انت عارف الطريق ، وأنا عاوزة أعرف ايه الموضوع عشان ألحق أرجع للبنات قبل الدنيا ما تليل

-فاروق بدهشة: الله ! هما البنتة ماجوش معاكي ؟؟؟

-هدى: عندهم شغل

-فاروق: عشنا وشوفنا ، البنتة تقعد في مصر لوحدها من غير راجل ، الله يرحمك ياخوي

-هدى بثقة: ماتخافش يا حاج فاروق بناتي بمليون رااااااااااااااااجل ، وأعتقد انك عارف ده كويس

جاء شخص ما من بعيد يهتف مهللاً ومرحباً بالسيدة هدى وابنها ..،،،

-سامح: يا مراحب يا مراحب بمرات عمي الله يرحمه وولدها

-هدى: أهلا يا سامح

-سامح: ازيك يا سي الاستاذ نايل

-نائل: اسمي نائل مش نايل

-سامح: متفرجش

-نائل بقرف: يا مهون

-سامح وهو ينظر بعينيه داخل سيارة هدى: الله ، اومال فين نور؟؟ قصدي بنات عمي؟؟؟

-هدى: في القاهرة

-سامح بدهشة : لوحديهم ؟؟؟؟؟؟

-فاروق: شوفت يا ولدي

-سامح: لأ يا مرات عمي ، انتي غلطانة كتير ازاي تسيبيهم لوحديهم مهما كان دول بنتة ومحتاجين راجل من ضهر راجل زيي يدير باله عليهم

-فاروق: فهمها يا ولدي

-هدى بنفاذ صبر: اهوو اللي حصل ، المهم مش هنضيع الوقت في بناتي ، خير يا حاج فاروق كنت عاوزني في ايه ؟

-فاروق: مش هنتكلم ع الواجف اكده ، بينا ع الدوار نتكلم هناك ، يالا بينا يا نائل يا بني

-سامح: اومال فين الشنط يا نايل

-نائل: اسمي نائل ، مافيش غير الهاند باج دي وبس

-سامح: هه ؟؟

-نائل: كبر دماغك

توجه الجميع نحو منزل الحاج فاروق فوزي ليتناقشوا سوياً في الأمر الهام الذي استدعاهم فيه …..

………………………….

عودة مرة أخرى إلى الادارة ،،،

-نور بدهشة: ايييه ده ؟؟؟

-معتز: ششششش.. وطي صوتك مش عاوز حد يسمعنا ولا ياخد باله

-نور: طب انا راضية ذمتك ده ينفع ؟؟؟

-معتز: ماهو انتي الوحيدة اللي هتظبطيني

-نور: بس..بس

-معتز مقاطعاً: عشان خاطري ، دي اول حاجة أطلبها منك

-زياد من بعيد لنفسه: نفسي أعرف الزفت ده بيقولها ايه وعمال يتحايل عليها فيه ، اوووف هطق منهم ، بس هوريهم ، مش هسيبكم

-معتز: أنا عارف انها مش هتكون صعبة عليكي ، ده انتي استاذة ورئيسة قسم

-نور: هي مش صعبة بالعكس أنا أقدر ..بس الحكاية ومافيها ان..ان

-معتز: اطمني لو خايفة ان حد يعرف ماحدش هيعرف أوعدك

-نور: مش عارفة

-معتز: أمانة عليكي يا شيخة ما تكسفيني

-نور: ممممم.. طيب سيبني أفكر

لم يتحمل زياد أن يرى الهمسات والغمزات بين معتز ونور ، فتحرك تجاههما وقد بدى عليه الغضب جلياً …،،،،

-زياد وقد فاض به الكيل: لأ ياختي متكسفيهوش

-نور: أفندم ؟؟؟ بتقول ايه ؟؟؟

-زياد: اللي سمعتيه

-نور : انت فاهم احنا بنتكلم عن ايه أصلاً ؟؟؟

-معتز: في ايه يا زياد داخل فينا قفش كده ليه ؟؟؟؟؟

-زياد بضيق : والنبي لتسكت انت التاني ، كلامي معاك بعدين

-معتز: ايه يا عم ما تهدى علينا شوية

-نور: وبعدين انت مالك أصلاً بيا ، أنا أعمل اللي أنا عاوزاه وملكش تدخل فيه

-زياد: لأ ليا ، وهدخل غصب عنك

-معتز: بسسسسس ، محصلش حاجة لكل ده يا زياد.

-نور بضيق : انت هتسترجاه يا معتز ، ده مالوش دعوة باللي بينا

-زياد: أنا قولت من الأول انك واحدة ماشية ع حل شعرها محدش صدقني !!

-معتز: احترم نفسك يا زياد ، عيب تقول عليها كده

-زياد بصوت مرتفع : ماهي لو بنت ناس محترمة مش هتعمل اللي بتعمله ده ، ماهو مش بعد ما أرفض أتجوزك تروحي ترمي شباكك على صاحبي وأقف اتفرج على المسخرة اللي بتحصل عيني عينك ..!!!

-معتز مندهشاً: تتجوزها ؟؟؟؟؟

-نور بغضب: أنا مش هرد على واحد زيك أصلاً قليل الأدب وبيتهم الناس بالباطل

-زياد: كمان ليكي عين ، أما بجحة صحيح

-نور: ربنا يسامحك ، انا مش هنزل بمستوايا لواحد تفكيره متدني زيك

-زياد بنرفزة : لمي نفسك ولا محدش عاجبك هنا !!

-معتز: لو سمحت يا زياد من فضلك تسكت ، كفاية أوي لحد كده

-نور: أنا ماشية يا معتز، عندي تدريب مع الكابتن رشا الوقتي ، بس كلمة زيادة من البني آدم ده هيلاقي رد هيندم عليه بعد كده

-زياد: يا عينك يا جبايرك ، كمان بتهدديني ؟؟؟

-نور بتوعد : الظاهر ان مافيش فايدة

-معتز: امشي الوقتي يا نور ، شوفي اللي وراكي

بالفعل تركت نور المكتب وتوجهت لصالة التدريب النسائية ، وتركت زياد الذي كان يغلي من الغضب بصحبة معتز …،،،

-زياد: لأ والنبي خوفت

-معتز: يوووووووه ، خلاص بقى ، في ايه لكل اللي انت عامله ده ؟؟؟ وبعدين ايه حكاية كنت هتتجوزها دي ؟؟؟

-زياد: يعني الهانم محكتلكش عن بلاويها مع أمي ، مش معقول يعني ده أنتو اكلين ودن بعض !!!

-معتز: انت بتقول ايه ؟؟ أنا مش فاهم حاجة

-زياد: لأ و عاوزني كمان أسكت ع المسخرة اللي انتو الاتنين عاملينها ؟؟؟

-معتز: مسخرة ؟؟؟؟ ايه الكلام الفاضي اللي انت بتقوله ده ؟؟؟

-زياد: ايه مكونتش شايف نفسك وانت مريح عليها وعمال تكتبلها في جوابات حب وغرام ، وشوية شوية هنفضيلكم الأوضة عشان تاخدوا راحتكم

-معتز باستغراب: جوابات ؟؟؟ حب وغرام ؟؟؟؟ انت جبت الكلام ده منين ؟؟؟؟

-زياد: شوفت بعيني محدش قالي !!!

-معتز: ياعم انت فاهم غلط

-زياد وهو يخرج من المكتب : فاهم غلط فاهم صح ، أنا خلاص جبت أخري مع الزفتة دي

-معتز: ياعم أصبر بس أنا هفهمك، استنى انت رايح فين ، يا زيااااااد ، انت يا جدع انت ……… !!

ترك زياد المكتب وهو في قمة غضبه متوعداً نور بالانتقام مما ظن أنها تفعله !!!

……………………………

أضف تعليق