رهان ربحة الأسد — الفصل الرابع والعشرون بقلم منال سالم

رهان ربحة الأسد — الفصل الرابع والعشرون

الفصل الثالث والعشرون

الحلقة الثالثة والعشرون :

في تلك الأثناء كان زياد جالساً في سيارته يتفقد الساعة في هاتفه المحمول ، فلمح من داخل سيارته نور بصحبة رجل غريب يبدو من ملامحه أنه ليس من أهل المدينة ..،،،

-زياد لنفسه: ايييه ده ، نوووور !!! ماشية مع مين ، مالها لزقاله كده ليييييه ؟؟؟، مممم.. الظاهر انه مش مكفيها رجالة القاهرة فاشتغلت ع بتوع الأريــــاف كمان !!! فينك يا معتز ، خلينا أغور من هنا بدل ما أنا أعد يتحرق دمي ع الفاضية وع المليانة … !!!

-نور بصريخ: سيبني يا سامح ، انا مش جاية معاك ، انت ايييه ، آآآآآآآآه !!!

-سامح وهو ممسكاً بها: أني مش هرد عليكي دلوجيت ، لينا دوار نتحاسب فيه ع الجديم والجديد

-نور متآلمة : ااااااه دراعي ، حد يلحقني يا نااااااااااااس

-سامح: انتي هتاجي معايا بالجوة ، وقسماً عظماً محدش هينجدك مني يا بت عمي

-نور: هي مش سايبة

-سامح: محدش هيمنعني عنك

-نور: انت أكيييييييد مجنووون ، الحقوووووووووووني ، الراجل ده خاطفني ، آآآآآآآآآآآآآآه

قام سامح بصفع نور على وجهها بقوة شديدة فنزفت من أنفها على آثر الضربة …،،

-سامح وهو يصفعها : اخرررررررررسي

-نور بصريخ : آآآآآآآآآه

كان زياد يراقب المشهد بعينيه ، ورفض أن يتدخل لأنه كان يتذكر كلام نور السابق الذي طلبت منه ألا يتدخل في شئونها مهما حدث حتى لو رأها تقتل أمامه رغم شعوره بالحنق والغضب الشديدين ،

ولكنه لم يتحمل رؤيتها تصفع من قبل هذا الرجل الضخم بالاضافة إلى استغاثتها به ، فشعر بالدماء تغلي في عروقه فانتفض مسرعاً ن مكانه ….،،،،

-سامح: أني ممكن أدفنك حية هنا ، بس مش هسيبك برضوه يا نور

-نور وقد لمحت زياد في سيارته: زياااااااااااااااااد الحقني ، زياااااااااااد !!!

ترجل زياد من سيارته وجرى مسرعاً ناحية سامح وأمسك به ولكمه في وجهه ، وسحب نور منه وجعلها تختبيء خلفه ،،،

-نور برعب: زيــــــاااااااااااد ، الحقنــــــــــي

-زياد وهو يلكم سامح : انت اتجننت في عقلك ، ازاي تعمل فيها كده !!! بووووم

-سامح وهو يرد الضربة : آآآآآآآآآآه ، انت مين انت عشان تدخل بيني وبين بت عمي ، طرررررررراااااااخ

-زياد وهو يكيل له اللكمات : بووووووووووم ، حتى لو كنت مين مش هسمحلك تمد ايدك عليها يا حيوان .. بوووووم !

-نور متوسلة : الحقني يا زياد ، متخليهوش ياخدني معاه ، عشان خاطري ، ده واخدني غصب ومن ورا أهلي

-سامح: باعد عنها يا جدع انت بدل ما ادفنك مطرح ما انت واجف !

-زياد: لأ مش هابعد ، وإياك بس تفكر تقرب منها

-سامح: دي هتبجى مراتي وأني بربيها

-زياد: نعم ؟؟؟

-نور متدخلة: انت كداااااااب ، أنا ولا مراتك ولا غيره ، هي عافية

-سامح: علي صوتك كمان ، بس والله ما أني سايبك

-نور لزياد بتوسل شديد : اقسم بالله ما ليا علاقة بيه ، صدقني يا زياد ، طب حتى كلم اختي واسألها وهي هتقولك الحقيقة ، اقسم بالله ما بكدب

…………

في نفس الوقت في غرفة نور بالمستشفى ،،،

-نايا: الله ! أومال نور فين ؟؟؟ دي كان المفروض تستناني هنا

خرجت نايا من الغرفة لتسأل أحد الممرضات عن مكان نور و..،،،

-نايا: لو سمحتي ، المريضة اللي كانت في الأوضة دي راحت فين ؟

-الممرضة: معرفش والله

-نايا: انا مش لاقياها ، طب أسأل مين طيب ؟؟

-الممرضة: اسألي عند البوابة يمكن حد شافها

-نايا: شكراً

-نايا لنفسها : راحت فين دي بس ؟؟؟ لا حول ولا قوة إلا بالله

-معتز من خلف نايا: مالك بتدوري على حاجة !!

-نايا بفزع: اوووه ، خضتني

-معتز: سلامتك من الخضة يا جميييل

-نايا: من فضلك

-معتز: أنا حابب أساعد

-نايا: انت مش كنت ماشي ، ايه اللي مخليك هنا لسه ؟

-معتز: قولت يمكن تحبوا حد يشيلكم الشنط ولا حاجة ، أو محتاجين عربية توصلكم البيت

-نايا: شكراً

-معتز: والله ما عزومة مركبية

-نايا وهي تنظر بعينيها في ارجاء المستشفى : أها

-معتز: في ايه ، بتدوري على ايه يمكن أساعدك

-نايا: بدور على نور ،مش لاقياها

-معتز: يمكن سبقتك

-نايا: لأ ، هي المفروض كانت هتستناني في الأوضة عشان نمشي سوا ، وبعدين انت حاشر نفسك معانا كده ليه

-معتز: يا ستي أنا عاوز أساعد وأعمل خير ، ليه عاوزة تحرميني من الثواب

-نايا: لا والله

-معتز وهو يرفع يده بالدعاء : طبعاً .. انتي مش شايفة التقوى والسماحة اللي هتنط من وشي ، اللهم زدني تواضع ياااا رب

-نايا: لأ واضح فعلاً

…………

وصلت نايا لمدخل المستشفى وسألت احد موظفي الاستقبال عن نور ، ولكنه لم يراها …

ثم رن هاتف معتز برقم ….. ،،،

-معتز هاتفياً : جاي ، والله جاي يا زياد

-نور: شوفلي اختي نايا بسرعة يا معتز الله يكرمك

-معتز: ايه ده انتي نور ؟؟

-زياد وقد أخذ منها الهاتف : الآنسة نايا معاك

-معتز: هه ، لأ .. أه !

-زياد بنرفزة : معاك ولا لأ ؟

-معتز: معايا ومش معايا

-زياد بصرامة : معتز ، هات نايا وتعلالي ع الجراج حالاً !!!

-معتز: حاضر

-معتز لنايا: تعالي معايا بسرعة

-نايا: ليه ان شاء الله

-معتز: زياد عاوزنا

-نايا : عاوزنا ، مقالكش ليه ؟؟؟

-معتز: لأ ، بس الظاهر ان الموضوع يخص نور

-نايا: نور !!

-معتز مكملاً: اصلها ردت عليا من موبايل زياد و …

-نايا مقاطعة: انت لسه هتحكي ، بسررررعة بدل ما تحصل كارثة

-معتز: دايماً جايبلي الكلام يا زياد ، حتى مع المزة

…………

توجه معتز ونايا إلى الجراج الخاص بالمستشفى ، وبالفعل وجدوا زياد يقف في مواجهة سامح ، ونور تختبيء خلف زياد وممسكة به ، جرت نايا ناحية أختها وأحتضنتها ثم …،،،

-نايا: نوووووووور

-نور: نايا الحقيني

-نايا وهي تحتضن نور: في ايه اللي حصل .. ايييه ده ساااااااااامح !! انت ايه اللي جابك هنا ؟؟ مامي كويسة ونائل .. انت عرفت أصلاً مكانا ازاي ؟؟

-زياد: مش وقته الكلام ده يا آنسة نايا ، شوفي الأول الأخ ده عمل ايه في اختك

-نايا بقلق : في ايه ؟؟

-نور ببكاء: سامح ضربني وعاوز ياخدني غصب معاه

-سامح مقاطعاً: وهموتك م الضرب كمان طالما معوجة عليا

-نايا: قطع ايدك قبل ما تلمس شعرة منها

-سامح: لأ هلمسها وأكسر ضلوعها كلها

-معتز متدخلاً في الحوار: ايه يا عم انت مالك داخل حامي كده ليه ، مش عاجبك الرجالة اللي واقفة

-سامح بتحدي: امشي ياض انت بدل ما أعمل الصوح معاك

-معتز: انت أد كلامك ده ؟؟؟

-نايا: انا هبلغ مامي باللي حصل و..

-سامح: بلغي الجن الأزرق حتى ، أني هاخد نور يعني هاخدها !!!

قام سامح بجذب نور من بين أحضان أختها بالقوة ، فتدخل زياد ومعتز ومنعاه من الاقتراب منها ..،،،

-زياد بعصبية : فكر بس تقرب منها وانا قسماً بالله أفرمك

-معتز: لأ ، كله إلا كده !!!!

-سامح: دي هتبجى مراتي ، ليه ياخوانا بتحشوني عنها

-نايا: انت مجنون ، مراتك ايه وزفت ايه ؟؟؟ أنت مافيش بينك وبينها حاجة

-سامح: أني هاتجوزها !!

-زياد وقد نفذ صبره : انت اتجننت ، ازاي هتجوز خطيبتي ؟؟؟

-الجميع : ايييييييييييييه …………………………………….. !!!

………………………………..

أضف تعليق