رهان ربحة الأسد — الفصل التاسع والعشرون بقلم منال سالم

رهان ربحة الأسد — الفصل التاسع والعشرون

الفصل الثامن والعشرون

الحلقة الثامنة والعشرون :

-هدى: وانت يا زياد طالما نور موافقة عليك وأنا اديتك كلمة وقولتلك هتكتب كتابك عليها يبقى تصبر لحد ما ده يحصل ومعنتش توصلها تاني للبيت ، أو تيجي وأنا مش موجودة انت فاهم !!!

علت الدهشة وجوه الجميع حينما سمعوا ما قالته هدى و..،،

-نور: بتقولي ايه يا مامي ؟؟

-زياد: نعم ؟؟؟

-نايا: مامي ده ..ده

-معتز: هو ايه اللي بيحصل هنا بالظبط

-هدى: معلش يا سامح يا بني ، انت مش غريب ، أنا جاية من طريق سفر ومحتاجة أرتاح و…

-البواب: أني كلمت الاسعاف يا بهوات و… است هدى هانم ، حمدلله ع سلامتك يا ست هانم نورتي مصر

-هدى: شكراً يا عم عبده ، الله يسلمك ، اسعاف ليه ؟

-البواب وهو يشير لزياد : البيه ده طلب مني أجيب الاسعاف

-هدى: مالوش لازمة ، شوفلي بس نجار يصلح باب الشقة

-البواب: حاضر يا ست هانم

-هدى: أه كنت بقول ايه ، معلش يا سامح هستأذنك أنا محتاجة أرتاح و…

-سامح: مفهوم يا مرات عمي ، خدي راحتك و..

-معتز لزياد: ايه ياعم اللي بيحصل ده ؟؟ الست دي طبيعية

-زياد متعجباً : أنا مش فاهم أي حاجة

-معتز: ولا أنا كمان ، هو في كده أصلاً

انصرف سامح وعلى وجهه ابتسامة خبيثة ونظرات توعد لزياد ونور ، وما ان خرج من الشقة حتى انفجرت نور صارخة ..،،،

-نور : حرام عليكي يا مامي ، بقى بتصدقي الجبان ده وتكدبيني ؟؟؟

-نايا: يا مامي احنا كنا أعدين في أمنت الله هو اللي جه هجم علينا

-هدى: أنا عاوزة أعرف كل حاجة بالتفصيل ، وفهموني حكاية المستشفى دي كمان ، والأهم زياد بيعمل ايه هنا في بيتي وكمان موضوع كتب الكتاب ده !!!

قصت الفتاتين ما حدث معهما منذ الأمس وإلى الآن ، حزنت هدى كثيراً لما حدث مع ابنتيها ، وطلبت منهما أن ترتاحا في الداخل ، ثم طلبت هدى الحديث على انفراد مع زياد ومعتز في أمر هام … ،،،

-هدى لزياد: أنا مش عارفة اقولك ايه ، شكراً ع اللي عملته مع بنتي و..

-زياد مقاطعاً : أنا ..أنا ماعملتش غير الواجب بس حضرتك آآآآ..

-هدى: رغم أني ماكونتش الصراحة طايقاك ، بس اللي عملته مع بنتي خلاك تكبر في نظري

-زياد: يا مدام هدى آآآآ..

-هدى مكملة : انت لسه مصمم ع طلبك ؟

-زياد: طلب ايه ؟

-هدى: تكتب كتابك ع بنتي ؟

-زياد: اييه ؟

-هدى: أنا موافقة ، ولو انت لسه موافق أنا معنديش مانع ونقدر نحدد ميعاد لكتب الكتاب مع رباب ووالدك

-زياد وقد تفاجيء بما قالته هدى : آآآ… الحكاية بس ان ..

-هدى: فكر ولو كده انت تقدر تخلي مامتك تكلمني وهنظبط الدنيا سوا

-زياد: بس حضرتك مقولتليش ايه اللي خلاكي توافقي رغم اعتراضك ع شخصي

أوضحت هدى لزياد أسباب قبولها لمثل تلك الزيجة ..،،

-هدى: طبعاً انت عاوز تعرف ليه أنا وافقت ع جوازك من بنتي

-زياد: يا ريت اذا سمحتي

-هدى: أنا لو كنت اظهرت عدم معرفتي باللي قاله سامح كان ممكن يتطور الوضع لحاجة أسوأ ، سامح بني آدم مش سهل خالص ، وأنا حاسة انه بيدبر لحاجة ، والحاجة دي ليها علاقة بميراث البنات من والدهم الله يرحمه ، وأخد نور سكة عشان يوصل لده

-زياد: كل ده مقدور على حله يا مدام بس..آآآ

-هدى مقاطعة : أنا عارفة ان ده عادي مافيهوش جديد ، لكن الجديد لما سامح ينوي يقتل نور !!

-زياد: اييييه ؟؟؟ هي مش سايبة

-هدى: انت متعرفش سامح ممكن يعمل ايه ، شايف نائل ابني واللي حصله ، كان وراه سامح !!

-زياد: طب ازاي ؟

-هدى: أنا عرفت بطريقتي انه دبر لقتل نائل بس ربنا نجاه ، والأخطر ان سامح كان مخطط يخطف نور ويساومني عليها وضحك ع نائل بكلام أهبل فقدر يوصل لنور ، لكن لولا ستر ربنا ووجودكم كان ممكن ماشوفهاش تاني

-زياد: طب ليه تسكتي عليه ؟؟ اعملي بلاغ ضده

-هدى: انت مش عارف عيلة المرحوم تقدر تعمل ايه ، ده غير ان ايديهم طايلة ، وأنا باعلاني موافقتي ع جوازك من نور همنع بلاوي كتير ممكن تحصلنا

-زياد وقد أخذ يفكر : ممم….

-هدى: أظن أنا وضحتلك ليه وافقت

-زياد: بس.. بس .. نور ..آآآ

-هدى: ملكش دعوة بيها ، انت ليك انك تكتب كتابك عليها لفترة ، وبعد كده تنفصلوا

-زياد وقد أخذ يفكر بجدية: مممم…

-هدى: أنا مش بضغط عليك عشان توافق ، اعتبارها جوازة مؤقتة وانك بتعمل خدمة وشوف عاوز ايه مقابل حمايتك لبنتي

-زياد: المسألة مش كده خالص ، كل الحكاية ان ..

-هدى: أنا شايفاك أكتر حد ممكن يحميها الفترة اللي جاية ، أنا أخاف يجرالي حاجة وميكونش مع بناتي حد يقف معاهم و…

-معتز: بعد الشر عنك ، ان شاءالله سامح

-هدى: شكراً

-زياد: ربنا يسهل ..

-معتز: وأنا مليش أي كلمة تشجيع حتى ؟

-هدى: معلش يا بني ، قولتلي اسمك ايه ؟؟

-معتز: أنا الرائد معتز زميل زياد وصاحبه الأنتيم و..

-هدى مقاطعة: تشرفت بيك يا سيادة الرائد ، وشكراً ع تعبك معانا

-معتز: الله يكرمك يا رب ، أنا في الخدمة

-هدى: تسلم يا رب من كل سوء ..

-ثم أكملت هدى: فكر ، وقولي رأيك ، وبناءاً عليه هتصرف .. بس أياً كان قرارك فده مش هيمنع اني احترمتك وقدرتك أوي خصوصاً بعد اللي عملته معايا ومع بناتي ، وبأكد عليك تاني الموضوع مافيهوش أي ضغط ، مجرد عرض وطلب ..

رن هاتف معتز برقم وليد فـــ…

-معتز: بعد اذنكم لحظة هرد ع التليفون

-معتز هاتفيا: ايوه يا وليد في ايه ؟

-وليد: تعالى انت وزياد ع الادارة حالاً ، اللوا اسماعيل طالب يشوفنا فوراً، وخصوصاً زياد

-معتز: متعرفش ليه ؟

-وليد: ده اللي وصلني من حسام

-معتز: حساااام ، ياااه ده احنا نسيناه ، كان المفروض جاي ورانا

-وليد: انجز اللي بتعمله وتعالى ع الادارة فورا

-معتز: طيب ..

-وليد: اوعى تتأخر .. ماشي ، سلام !

-معتز: سلام

-معتز لزياد: يالا يا زياد ، هما محتاجينا في الادارة

-زياد: طيب ، ثواني بس

-هدى: سوري يا زياد عطلتك انت وصاحبك

-زياد: ولا يهمك

-هدى: ربنا يعينكم في شغلكم يا رب

-زياد: يا رب امين

-معتز: اللهم أميين

انصرف زياد ومعتز إلى عملهما .. بينما دلفت هدى إلى غرفة ابنتها نور لتطمئن عليها

-هدى: حبيبتي يا نور : الف سلامة عليكي

-نور: ايه يا مامي الكلام اللي اتقال بره

-هدى: هفهمك

-نائل وقد دخل الغرفة : أقدر أجي ولا بقت الأوضة دي كمان محظورة عليا

-نايا: نؤنؤ ، معلش انشغلنا عنك ، ايه اللي حصلك ؟؟

-نائل: حادثة بسيطة ، بس ان شاء الله هاقوم منها

-نور: سلامتك يا نؤنؤ

-نائل: الله يسلمك ، انتي عاملة ايه الوقتي؟

-نور: ورمانة من كل حتة

-هدى: معلش يا حبيبتي ، ان شاء الله يومين وتروح

-نايا: عملتي ايه مع زياد ومعتز

-هدى : مافيش شكرتهم ع اللي عملوه ، بجد أنا مكونتش أتصور انهم يعملوا ده معاكو ، وخصوصاً ان بينا موقف مش ظريف

-نايا: فعلاً يا مامي طلع عندهم مروئة وشهامة و…

-نور مقاطعة : وانا يا مامي ، مافيش أي كلمة مواساة ، ده أنا اللي اطحنت

-هدى: مش أنا قولتلك حمدلله ع سلامتك يا حبيبتي ..

-نور: لأ صح ! يدوب كفاية عليا

……………….

في الإدارة ،،،

وتحديداً في مكتب اللواء اسماعيل ،،،،

-زياد: يا سيادة اللواء آآآآ…

-اللواء اسماعيل: كنت اتصور ان العمايل دي تطلع من أي حد إلا انت .. مجاش في بالك ان ممكن يجرالها حاجة

-زياد: بس..بس مين بلغ حضرتك بده ؟

-اللواء اسماعيل : ده اللي همك .. !!!

-زياد: مقصدش يا فندم ، الحكاية بس إني آآآآ…

-اللواء اسماعيل : من مصادري الخاصة يا سيادة الرائد ، أنا مش نايم ع وداني هنا .. في تحقيق رسمي هيتعمل ، ونور هتشهد ضدك باللي عملته فيها

-زياد بضيق: يا باشا …

-اللواء اسماعيل: هي مش فوضى عشان نتعامل مع زمايلنا بالطريقة دي ، وخصوصاً اما تكون من طرفي

-زياد: …………………….

-اللواء اسماعيل: اعرف انك هتتحاسب ع اللي حصل حساب عسير لو نور أكدت على كلامي ده !!!

-زياد: …………………..

-اللواء اسماعيل: اتفضل على مكتبك ، وبدل ما تعمل مقالب في زميلتك ، شوف شغلك عدل !!!!

-زياد: حاضر

-زياد لنفسه بعد أن خرج من المكتب : أل أنا كنت ناقص البلوى السودة دي كمان ، بس مين اللي بلغه ، استحالة تكون نور ، ما أنا كنت مرزوع معاها من صباحية ربنا ، طب مين اللي قال للوا ع اللي حصل ؟؟ أكييييييد في حد بيدور ورايا !!!!

……………….

في منزل طاهر السويفي ،،،

-رباب هاتفياً : كل ده حصل

-هدى: تخيلي

-رباب: أنا اللي أعرفه ان نور فعلا كانت تعبانة وفي المستشفى و..

-هدى: وايه يا رب ؟

-رباب: وان زياد بيشتغل معاها

-هدى: أه ما أنا عرفت بده

-رباب: الواد كان مش قايلي والله يا هدى كنت عرفتك

-هدى: ولا البنت

-رباب: جيل غريب

-هدى : المهم ، أنا عاوزاكي في خدمة

-رباب: عيوني أؤمرني يا هدهودة

-هدى : بصي أنا عاوزاكي ………………………………………………. !!!

………

في منزل طاهر السويفي ،،،،

عاد زياد إلى منزله بعد يوم شاق من التحقيقات معه ومع رفاقه ، ثم من التدريبات الشاقة ، وأخيراً من الحرمان من أي أجازات خلال الفترة القادمة …،،،

-زياد: اوووف ، هموت م التعب خلاااااص

-طاهر: ايه يا بني مالك ؟

-زياد: تعبان يا بابا أوي

-طاهر: ايييه اللي تعبك ؟

-زياد: الشغل

-طاهر: بس !!

-زياد: هه .. عادي

-رباب: تعالى يا ضنايا عشان تاكل

-زياد: ايوووه يا أمي لأحسن واقع من الجوع

-رباب: حبيبي يا بني ، ده أنا عملالك فراخ محشية وصنية بطاطس انما ايييه تستاهل بؤك

-زياد: الله الله يا ست الكل

جلست العائلة لتتناول الطعام ، فأشارت رباب بطرف عينها لطاهر لكي يبدأ الحوار مع زياد ، ولكنه هز رأسه بالنفي …

-زياد: في ايه مالكم ؟؟

-طاهر: هه ، مافيش يا بني

-زياد: لأ في ، انتو عمالين تغمزوا لبعض وتشاورا من ساعة ما أعدت ع التربيذة

-رباب : بصراحة يا زياد ، عاوزة أعرف انت ليك يد في اللي حصل لنور بنت هدى ولا لأ

-زياد: يوووه ، برضوه يا أمي مصممة تعرفي

-رباب: ريحني يا بني ، مش عاوزة مشاكل معاها

-زياد: لأ اطمني ،

-رباب: ريحت قلبي الله يريح قلبك ، بص بقى أنا عندي ليك عروسة إنما ايييه ، مافيهاش عيب

-زياد: حرام عليكي مافيش إلا السيرة دي

-رباب بخبث: نفسي أفرح بيكي يا حبيبي قبل ما أموت ، واشوف عيالك بيتنططوا قدامي كده وأقولهم بس يا واد ، هس يا بت

-زياد: يا أمي مش وقته ، خليها على الله

-رباب: مش وقته ايه بس .. شوف انت عندك كام سنة الوقتي ، ,اصغر منك متجوزين ومخلفين أورطة عيال

-زياد: الله يكرمك يا امي فضيها سيرة ، خليني أكمل أكل

-طاهر: أمك مش غلطانة يا زياد ، وبعدين اهي بتعمل اللي عليها وبتشوفلك عرايس ولاد ناس

-زياد: لأ متشوفش ، لما أبقى أفضى هشوف أنا بنفسي

-طاهر: ماهو طالما انت مش فاضي تشوف ، هي اللي هتشوفلك

-زياد: يعني انتو مصممين

-رباب: ايوه ، البنت الدور ده حكاية ورواية حاجة كده ماتتوصفش

-زياد: طالما عاوزيني أتجوز يبقى هاتجوز واحدة أنا عارفها ، ولو مقدرتش اكمل معاها هنفصل بهدوء من غير وجع دماغ ولا مشاكل

-طاهر: يا سيدي انوي خير ، وربك هيسهلها

-زياد: لأ انا حبيت أعرفكم ده من الأول

-رباب: ودي مين دي ياخويا اللي هاتوافق ع كده ، كل واحدة بتبقى عاوزة تتجوز عشان تستقر وتعمل بيت وتجيب عيال و…

-زياد: لأ موجود كتير يا أمي

-رباب: ياخويا الدنيا اتشقلب حالها ، أل العيال بيتجوزوا عشان يطلقوا

-زياد: طالما الجواز مبني ع اتفاق بين طرفين ، يبقى محدش ليه عندنا حاجة

-رباب: يعني انت مش هاتشوف البنت الجديدة اللي جيبهالك

-طاهر: يوووه سيبيه يا رباب يختار اللي عاوزها ، طالما مبدأ الجواز موجود عنده

-زياد: ما تتعبيش نفسك يا أمي

-رباب: لأ أنا عاوزة أتعبلك بس انت ريحني الله يكرمك

-زياد: بصي …آآآ… أنا في واحدة …

-رباب مقاطعة بلهفة : هااااا مين ؟؟

-زياد: آآآ… نور !!!

-رباب مصطنعة الدهشة : نور ؟؟ نور مين ؟؟

-زياد: نور بنت صاحبتك

-طاهر: بنت هدى الحديدي ؟؟

-زياد: ايوه

-رباب: طب ازاي ؟؟؟ ده انتو حصل بينكم touch و…

-زياد مقاطعاً: لأ ده كان زمان وخلاص أنا..أنا يعني

-طاهر: انت ايه ؟

-زياد بتردد: يعني أنا ..إني ..

-رباب: ما تقول يا بني هي صعبة أوي كده

-زياد: يعني أنا ناوي أكتب كتابي عليها على طووول

-طاهر ورباب بدهشة : ايييييييه ؟؟؟

……………….

في فيلا معتز ،،،،

-معتز: ياااه يا حاج ، كان يوم ما يعلم بيه إلا ربنا بدأ بكارثة وخلص بجزا وشوية مصايب في النص

-ابراهيم : ليييه كل ده ، هو ايه اللي حصل بالظبط ؟؟

-معتز: والله ما أنا عارف ، تحس ان في بومة نحس كده جت حطت علينا ونشرت الفال الاسود والنحس عليا ، تقولش متسلطة عليا …

-نجلاء: مزاميزووو ، حمدلله ع السلامة

-معتز: مش بقولك آحـــاج بومة نحس

-نجلاء: ليه يا أنكل مقولتليش ان مزاميزوو جه كنت حضرتله الأكل من بدري

-معتز: مش عاوز حاجة آنجلاء .. متتعبيش نفسك مش عاوز اكل

-نجلاء: لألألألأ .. مش عاوز تاكل ايييه ، ده انت وشك خاسس وبقى أد اللقمة ، مش باين من كتر ما بيصغر

-معتز وهو يتحسس وجهه : ايييه ده ، وهو أنا بنكمش ولا ايه ؟؟

-نجلاء: استناني بس هاجيبلك البط اللي عملاه وتشرب شوربته يا سلام ، الدموية هترد في وشك

-معتز: بط ع أخر الليل يا نجلاء !!

-نجلاء: يدوبك حاجة تسند بيها قلبك

-معتز: انتي ليه محسساني أني قايم من ولادة ولسه نفسة ومحتاج أتغذى ، وسعي انجلاء خليني أروح أنام

-نجلاء: بس ايه رأيك في هدومي

-معتز: اه صحيح ، مالك لبسة زي بيض شم النسيم كده ليه

-نجلاء: ده الليلة ليلة هنا وسرور

-معتز: اشمعنى ؟

-نجلاء: أصلها.. أصلها

-معتز: اصلها ايه ؟؟

-نجلاء: أصلها أول ذكرى لينا سوا

-معتز: نعم ؟؟ احنا مافيش بينا حاجة

-نجلاء: مقصدش ، دي ذكرى أول كلمة حلوة قولتهالي

-معتز: أنا مش فاكر اني قولتك حاجة حلوة أصلاً

-نجلاء: فاكر لما قوتلي زمان اوي ده انتي شبه البطيخة

-معتز: أه ودي فيها ايه حلو يعني ؟؟؟

-نجلاء : فيها انك شبهتني بالحَمَار والحلاوة يا مزاميزوو

-معتز: يا شيخة !!!

-نجلاء: هيييح .. شوفت أنا لسه فاكرة لحد الوقتي ازاي ، هنحط زيتنا في دقيقنا أمتى بقى يا مزاميزووو ونتجوز !!

-معتز: حتى في دي جايبة سيرة الأكل ، ما سمعتيش عن المثل اللي بيقول خد م الزرايب وماتخدش من القرايب؟

-نجلاء: لأ

-معتز: أهو أنا أخد المثل ده اسلوب حياة ، اديني سكة كده خليني أتخمد !!!

-معتز لنفسه: والله لو عملتي من الفسيخ شربات أنجلاء برضوه هتفضلي نجلاء ومش هاتجوزك ، ياريتني كنت مكانك أزيـــاد ، كنت كتب كتابي ع المزة وقتي …………………….. !!!

………………………………

أضف تعليق