رهان ربحة الأسد — الفصل الأول والثلاثون
الفصل الثلاثون
الحلقة الثلاثون:
عادت نور إلى عملها مرة أخرى بعد أن علمت أنه لا توجد اجازات خلال الفترة القادمة ، استقبلها زملائها بالترحاب ماعدا زياد الذي كان ذو وجه مقفهر ..،،،
-نور لمعتز: ماله ده ؟
-معتز: من امبارح وهو ضارب الوش النكد
-نور: ليه ؟
-معتز: عشان تحقيقك
-نور: تحقيقي ؟؟
-معتز: ماهو اللوا اسماعيل صعد الموضوع بتاعك وهيتعمل تحقيق رسمي
-نور: أها …
-معتز مكملاً: وطبعاً بعد ما زياد خد كلمتين في جنابه وعرف بالتحقيق قلب علينا وادانا الوش الخشب ، وطبعاً أنتي أكيد هتكوني الـ…آآآآ
-نور: الـ … ايه بالظبط ؟؟
-معتز: هه .. متحطيش في بالك ، بس ممكن خدمة منك ؟
-نور: اتفضل
-معتز: ماتتازلي عن التحقيق يا نور …
-نور: نعم؟
-معتز: أقصد يعني المسامح كريم ، وانتي قلبك قلب خساية ، يرضيكي الواد زيزو يتبهدل وسط الفرق التانية ، و..
-نور وقد أخذت تفكر : هه…
-معتز مكملاً: يعني طول عمر زياد معروف انه راجل وشجاع ومابيتأخرش عن نجدة أصحابه ، و….
-نور مقاطعة: مين قال أصلاً اني عاوزة تحقيق ، أنا أصلاً معرفش حاجة عن الكلام ده
-معتز: طب ازاي ؟ اذا كان التحقيق معمول بناءاً ع شكوى ضد زياد منك !!
-نور نافية : محصلش !!
-معتز: غريبة ، اومال في ايه ؟؟؟
-وليد من الخارج وتعلو شفتيه ابتسامة عريضة : صباح الخير عليكو جميعاااا
-معتز: صباحك فل
-نور: صباح الخير
-حسام: ماشاء الله بتسلم علينا وبتضحك ، يبقى في خبر حلو ؟ صح ؟؟
-وليد وهو يوزع بعض الدعوات : طبعاااااااااا ، اتفضلوا يا جماعة ..
-معتز: ايييه ده ؟؟
-وليد: دي دعاوي الفرح بتاعي ، كلكم ان شاء الله معزومين ع يوم الخميس ده
-حسام وهو يحتضن وليد: بجد !!! الف الف مبرووووووووك يا عريس
-معتز: مكنش يومك آولييييد
-وليد: يالا بقى هنعمل ايه ، سنة الحياة
-نور: ألف ألف مبرووووك
-وليد: الله يبارك فيكي وعقبالك ان شاء الله
-نور بخجل: ميرسي
-معتز: وعقبالي أنا واللي في بالي
ثم رن هاتف معتز ، فأخرجه من جيبه ونظر إلى اسم المتصل وكانت ……،،
-معتز لنفسه: لأ مش ممكن نجلاااااء !! مش دي والله اللي في بالي !! استغفر الله العظيم ياااا رب ، هي الدعوة مالها جاية معايا بالمعكوس كده ليييه
-وليد: اتفضل يا زياد دعوتك
-زياد: مبروك يا وليد
-وليد: الله يبارك فيك ، اوعى متجيش
-زياد: ربنا يسهل
-وليد: والله هزعل منك .. انت عارف أنا مستني اليوم ده عشان أصحابي يكونوا واقفين جمبي
-زياد: ان شاء الله
-وليد: ومتنساش تجيب العائلة الكريمة معاك ، أنا مش ناسيهم
-زياد: هشوف الظروف
-وليد: اوك
-وليد: اتفضلي يا آنسة نور دعوتك ، هستناكي
-نور: ميرسي أوي ع ذوقك ، حاضر
-وليد: أنا عازم العيلة كلها عشان تقعدي براحتك
-نور: بامر الله
-زياد لنفسه وهو ينظر لنور بقرف: أنا عارف بيعزمها ليه ، مابقالهاش يومين معانا وخلاص بقت محشورة في كل حاجة تخصنا ، ومافيش أي مصيبة تحصل إلا ولازم تكون ليها يد فيها
شعرت نور بداخلها أن زياد غير راغب في وجودها في فرح وليد ، فقررت أن تعتذر لتتجنب الاحراج لها أو لأسرتها .،،،
-نور لنفسها: ماله ده بيبصلي كده ليه كأنه فرحه وأنا جاية غصب عنه .. اووبس لاحسن يكون بيفكر في مصيبة جديدة يعملهالي وسط الناس ، أحسن حاجة أعملها اني أعتذر عن الحضور من دلوقتي
-نور لوليد: معلش يا سيادة الرائد لو أنا معرفتش اجي الفرح
-وليد:ليه ان شاء الله ، ده يوم خميس وصابح جمعة يعني عطلة رسمية ، ملكيش حجة
-نور: مقصدش ، بس مضمنش الظروف في البيت عندي وكده
-معتز متدخلاً في الحوار: لأ لازم تيجي ، ده أنا مستني الفرصة دي عشان أشوف المزة ، قصدي عشان نغير جو كلنا قبل ما نتفحت في الدورة التدريبية
-وليد: والله العظيم هزعل لو ماجتيش ، انتي خلاص بقيتي واحدة مننا
-زياد بقرف: أل واحدة مننا أل
-حسام: مالك ؟
-زياد: مافيش
-حسام:ياعم انت مش شايف نفسك عامل ازاي
-زياد: زهقان يا حس
-حسام: اهدى يا زياد ، وان شاء الله كل حاجة هتتظبط
-زياد: اها !!
………….
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
كانت هدى تتحدث مع رباب حول زياد الذي لم يتصل إلى الآن ليخبرها بقراره النهائي بشأن زواجه من ابنتها ..،،،
-هدى هاتفياً: لحد الوقتي يا رباب زياد مكلمنيش
-رباب : والله ياختي ما عارفة
-هدى: لو مش عاوز يقولي بس ..
-رباب: لأ ازاي ، ده عاوز ونص وتلاتربع ، تلاقي بس الشغل واخده ، هو مكلمني أنا وأبوه عنها ، بس أكيد مستني أما يشوف الوقت المناسب
-هدى: مش مطمنة يا رباب
-رباب: بصي أما هيجي النهاردة أنا هجس نبضه و..
-هدى مقاطعة : لألألألأ .. أنا مش عاوزة حد يضغط عليه ، سيبيه براحته
-رباب: يضغط ايييه بس .. ده الواحد مصدق انه وافق ، لأ وكمان هيتجوز بنت صاحبتي الغالية
-هدى: حبيبتي ربنا يخليكي ليا وميحرمناش من بعض أبداً
-رباب : اللهم أمييييييين
أنهت هدى مكالمتها مع رباب ثم جلست لتطالع أحد الكتب و..
-نايا: مامي
-هدى: ايوه يا نوئة
-نايا: أنا خلاص قررت أنزل معاكي السنتر
-هدى: بجد ! فرحتي قلبي يا حبيبتي
-نايا: بصي انا هجرب ، ولو حسيت إني مش قادرة مش هنزل
-هدى: اوك يا حبيبتي ، المهم تنزلي
-نايا: deal
……………..
في القرية ،،،،
-سامح وهو يدخن الشيشة : هطق يا عبدالرازق من الحرمة دي
-عبد الرزاق هو يناوله كأس خمر : اشرب يا سي سامح ، وانسى
-سامح: أنسى ايه ولا ايه ، أنسى مهجة الجلب ، ولا الأرض ولا العز اللي كنت هتغنغ فيه .. واد الحرام جه وجش مني كل حاجة
-عبد الرزاق: خيرها في غيرها
-سامح: هي جاموسة يا جاموسة
-عبدالرزاق: لع ، بس دي كنز
-سامح: ما أني عارف
-عبد الرازق: متجلجش يا سي سامح ، انت اللي هتجش في الأخر
-سامح: يا بجرة بجولك الواد ناوي يتجوزها ويلهف كل حاجة في كرشه
-عبد الرازق : بس لسه هو ماتجوزهاش
-سامح: إيوه ، لكن خلاص هيكتبوا الكتاب اجريب
-عبد الرازق : طب أني ممكن أشور عليك بحاجة
-سامح: جول يا سبع البرومبة
-عبد الرازق: ايه رأيك لو …………………………………………………….. !!!
…………………………
في منزل طاهر السويفي ،،،،
-رباب : يعني مردتش عليا يا زياد
-زياد: أرد أقول ايه في ايه؟
-رباب: في اللي أنا بحكي فيه من الصبح
-زياد: خلاص بقى يا أمي
-رباب: يعني انت مش ناوي تفاتح هدى
-زياد: بعدين
-رباب: وليه بعدين ، ماهو انت مش ناوي تتجوزها و…
-زياد: مش وقته خالص ، أنا مش فاضي ، أما أخلص اللي عندي يبقى ساعتها أفاتحها
-رباب: ربنا يهديك يا بني
…….
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،،
-نور: ايه رأيك يا مامي ؟
-هدى: لأ
-نور: طب ليه ؟
-هدى : واحنا نعرفه أصلاً منين عشان نروح
-نور: يا مامي ده زميلي في الشغل وعازمنا كلنا
-هدى: لأ برضوه ، أنا مش رايحة في حتة
-نور: بليز يا مامي
-نايا: في ايه ؟
-نور: يا ستي تعالي احضرينا وقولي رأيك
-هدى: قولت لأ يعني لأ !!
-نايا: استني بس يا مامي أما أعرف في ايه
-نور: وليد زميلي في المكتب فرحه الخميس وعازمنا كلنا ، ومامي مش عاوزة تروح
-نايا: طب ليه يا مامي
-هدى: احنا منعرفش حد هناك ، وهنبقى محط أنظار الكل ، وانا مش بحب كده ، ده غير ان نائل تعبان ومش هينفع أخده بحالته دي في أي حتة
-نايا: نائل تعبان !! ده بيتنطط زي القرد جوا ، ده ماصدق ان رجله اتكسرت وسايق فيها ع الأخر
-نور: عشان خاطري يا مامي وافقي
-نايا: مامي بليز نروح ، أهي فرصة نغير جو بدل أعدة البيت المملة دي
-هدى: يا بنات ماينفعش ان أنا أروح
-نايا: عشان خاطري
-نور: وحياتك عندي يا مامي ، بلاش تحرجيني معاه ، وأوعدك اننا نرجع بدري ، ان شاء الله حتى نسلم ونمشي بس نبقى عملنا الواجب
-هدى بعد إلحاح : يوووه خلاص روحوا انتو ، بس متأخروش فاهمين
-نور وهي تقبل أمها وتحتضنها: حبيبتي يا مامي
-نايا: ربنا يخليكي لينا
ثم رن هاتف نور برقم ريم ..،،،
-نور هاتفياً : بنت حلال كنت لسه بفكـــ….
-ريم: انتي اكبر ندلة في التاريخ
-نور: ليه بس
-ريم: معنتش بعرف أشوفك ولا بخرج معاكي ولا حتى بتعبرني باتصال
-نور: والله يا بنتي غصب عني ، لو تعرفي اللي حصلي و..
-ريم: أيوه ايوه ، كليني بالحجج والكلام
-نور: طب بصي ايه رايك لو تيجي معايا فرح واحد من زمايلي
-ريم: وأنا أجي بمناسبة اييه ؟؟ ولا أعرفه أصلاً منين ؟؟
-نور: يا بنتي عادي ، انتي جاية معايا ع الكارت بتاعي ، انا معايا دعاوي زيادة
-ريم: لأ ياختي مش عاوزة ،انا مش عاوزة حد يكلمني نص كلمة لأحسن هتلاقيني دابة صوابعي في عينه
-نور: يا بنتي محدش بيدقق ، تعالي بس
-ريم: برضوه الحرص واجب ، هو امتى الفرح ده ؟
-نور: ع يوم الخميس !
-ريم:ييييييه مش هينفع
-نور: ليييييه ؟؟؟
-ريم: ياختي المنيلة بنت خالتي هتتأهل ومش هينفع أسيبها في يوم زي ده وإلا هتولع فيا
-نور: ممم… بقى كده ، ولا أنتي مش عاوزة تيجي معايا
-ريم: لا والله ابداً .. بس أوعدك لو عرفت أجي هاجي
-نور: ماشي يا ستي ، أما أشوف
……….
في فيلا معتز ،،،
كان معتز يتحدث مع والده حول فرح وليد ، إلى ان جاءت نجلاء ..،،،
-معتز: عاوزين نظبطك أحاج في فرح وليد
-ابراهيم: أنا عاوز أفرح بيك انت
-معتز: ربنا يسهل
-نجلاء: ايييه ده ، انتو أعدين من بدري
-معتز: أه وخلاص شطبنا
-ابراهيم: بس يا ميزو ، ده احنا لسه يدوب بنتكلم عن الفرح
-نجلاء بلهفة : الله ، فرح مين ؟؟ ها .. مين ، ميييين ؟؟
-معتز: واحد صاحبي
-نجلاء: يا خسارة كنت مفكرة بتتكلموا عن فرحنا
-معتز: يا نجلاء احنا اخوات وراضعين على بعض ، جواز ايه بس اللي هيحصل بينا
-ابراهيم: راضعين ازاي يا بني على بعض ، اذا كان أمك الله يرحمها مكنتش بترضع
-معتز: بس أمها كانت
-نجلاء: طب ازاي؟
– ابراهيم: يا واد متجننيش ، انت كان عندك عشر سنين لما نجلاء اتولدت ، يبقى ازاي كنت بترضع معاها ؟؟
-معتز: مش امها كانت بتعملي رز بلبن ، وبتديني لبن نيدو في الكوباية ، وكمان كنت بتأكلني السيرلاك وقتها ، ها فاكر يا حاج ولا نسيت .. يبقى احنا اخوات ولا لأ ؟؟؟
-ابراهيم ضاحكاً: ههههههههههه ، الله يحظك يا معتز
-نجلاء: أنكل أنا عاوزة أروح الفرح معاكو
-معتز معترضاً: لأ ، ده فرح صاحبي والدعوة يدوب ع اد اتنين
-ابراهيم: خد نجلاء مكاني
-معتز: بقولك اتنين مش عشرين يا بوخليل
-نجلاء: خدني معاك يا مزاميزووو ، خدني معاك ، خدني ..خدني
-معتز: خدك ربنا يا شيخة
-نجلاء: بتقولي ايييه؟؟؟
-معتز: بقولك ربنا اللي بياخد مش أنا
-ابراهيم: هي كلمة يا معتز ، خد نجلاء معاك الفرح ، وأنا هاجي هسلم ع وليد وأباركله وأمشي ، انت عارفني مش غاوي سهر ، لكن اخرج انت ونجلاء وانبسطوا
-معتز بقرف: أل أنبسط أل ..
-نجلاء بفرحة: الله يا أنكل ، ده أنا هاقوم أجرب الفستان وأوريهولكم
-معتز: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه …
صعدت نجلاء إلى غرفتها لتجرب فساتينها وتنتقي منها الأفضل بينما جلس معتز في ضيق و…
-معتز لأبيه : ليه كده بس يا بابا بتبليني بنجلاء
-ابراهيم: مالها نجلاء ، أنا غلبت معاك ، البنت كويسة وحبوبة و…
-معتز مقاطعاً: مش الاستايل بتاعي ولا دماغها دماغي ، الله يكرمك خليها تحل عني ، وانت كمان يو بابا متعشمهاش اوي بيا
-ابراهيم: انت مش هتلاقي أحسن منها يحبك ويخاف عليك
-معتز: لأ هلاقي ، سيبني بس أنطلق وهتشوف العجايب
-نجلاء بعد أن ارتدت أحد الفساتين ذات اللون الرمادي : ها ، ايه رأيكم ؟ مزة صح !
-معتز بقرف: لأ وحش أوي
-ابراهيم بسعادة : الله يا نوجة جمييييل الفستان عليكي
-نجلاء: شكرا يا أنكل ، بس ايه اللي مش عاجبك فيه يا مزاميزووو؟
-معتز: مطلعك تخينة أوي ، ومجسم و…
-نجلاء مقاطعة كلامه بفرحة : الله انت بتغير عليا يا مزاميزوو ؟؟
-معتز: بغير ايه وزفت ايييه ، ده أنا بقولك انك تخينة يبقى ازاي بغير ؟ ركزي آحاجة في الكلام الله يكرمك
-نجلاء: لأ ماتتكسفش ، أنا عارفة انك غيران عليا عشان جمالي الفتاك
-معتز: فتاك من أنهو اتجاه بالظبط ؟؟
-نجلاء بغرور : ده أنا دايماً الناس كلها بتعاكسني أما أمشي في الشارع ويقولوا عليا فرس يا ناس معدي !!
-معتز ضاحكاً : ههههههههههههههه تلاقيهم يقصدوا فرس النهر ، أصلك شبهه بالبتاع اللي انتي لابساه ده !!!!
-نجلاء: نعم ؟؟
-معتز: اومال يعني هيكون ايه غير كده … شوية بقى كده أنجلاء
-نجلاء: شوية ايه ؟
-معتز: يعني اديني سكة ، وأنا هاسيبلك الاسطبل ، آآآ قصدي الصالة ترمحي فيها براحتك .. أل فرس أل ………………………………..!!!
……………………..