رهان ربحة الأسد — الفصل السابع والثلاثون بقلم منال سالم

رهان ربحة الأسد — الفصل السابع والثلاثون

الفصل السادس والثلاثون

الحلقة السادسة والثلاثون :

ذهبت نور إلى مكتب اللواء اسماعيل الشاذلي لكي تقابله وتطلب منه أن …،،،

-اللواء اسماعيل: تعالي يا نور

-نور: شكراً يا فندم

-اللواء اسماعيل: ايه فندم دي ، انتي تقوليلي يا أنكل

-نور: طالما احنا في الشغل يا سيادة اللوا خلينا نلتزم عشان محدش يقول حاجة

-اللواء اسماعيل: ومين ده اللي يستجري يتكلم عنك ولا يقول حاجة

-نور: مقصدش ، بس انا أحب التزم في الشغل

-اللواء اسماعيل: يا ريت والله الناس كلها زيك ، كانت حاجات كتير اتغيرت

-نور: عشان معطلش حضرتك ، أنا كنت..آآآ…كنت عاوزة ، آآآآ يعني

-اللواء اسماعيل: قولي اللي انتي عاوزاه ع طول من غير تردد أو كسوف

-نور: أنا كنت عاوزة أقول حضرتك يعني ان الرائد زياد مالوش دعوة باللي حصلي

-اللواء اسماعيل باستغراب: ايه ؟

-نور: يعني هو مش ليه أي علاقة باللي كان حصلي وأنا مش عاوزة أعمل تحقيق أو شكوى ضده أو ضد أي حد .. ده كان خطأ غير مقصود

-اللواء اسماعيل: انتي عارفة دهمعناه ايه يا نور ؟؟؟ ده معناه ان لو ليكي حق هيروح وأنا مقدرش أسكت عن أي تقصير

-نور: يا فندم والله الموضوع مش مستاهل إن أي حد يضر بسببي ، وانا برجو سيادتك ان التحقيق ينتهي بصورة ودية ده لو كان حصل فعلاً

-اللواء اسماعيل: بس..

-نور : أرجوك يا فندم

-اللواء اسماعيل: ممم…

-نور: أكيد محدش يقصد يضرني والرائد زياد مالوش دعوة و..

-اللواء اسماعيل: يعني ده قرارك النهائي

-نور: باذن الله أه

-اللواء اسماعيل: طيب

-نور: أنا شاكرة افضالك يا فندم وبعتذر عن اني عطلتك و..

-اللواء اسماعيل مقاطعاً: لا تعطيل ولا حاجة

-نور: عن اذن سيادتك

-اللواء اسماعيل : اتفضلي يا نور

وبينما كانت نور على وشك الخروج من الغرفة نادي عليها اللواء اسماعيل و..،،

-اللواء اسماعيل: ياااا نور

-نور: أيوه يا فندم

-اللواء اسماعيل: ماتنسيش انتي مشتركة في دورة التدريبية الدورية لرفع الكفاءة القتالية لفرق العمليات الخاصة

-نور: هه

-اللواء اسماعيل: انا عارف انك مالكيش في الجو ده ، بس ده أمر تكليف جاي لكل العاملين بالادارة ، ومافيش أي استثناءات ، الكل هيشارك فيه

-نور: حاضر

-اللواء اسماعيل: متقلقيش ، زمايلك هيكونوا معاكي ، واعتبريه زي معسكر مغلق للكشافة أو المرشدات مستمر لمدة اسبوع متصل

-نور: أها ..

-اللواء اسماعيل: وبلغي البيت عندك وخصوصاً والدتك أنك هتباتي في المعسكر لأنه تدريب مكثف

-نور: ايه هبات ؟؟ طب ازاي ؟؟ وطب مش ينفع اني أروح الصبحية ، وامشي ع أخر النهار

-اللواء اسماعيل: لأ مش هينفع ، لأن التدريب هيكون في مكان بره القاهرة مخصص للنوع ده من الدورات القتالية

-نور وقد بدى عليها التوتر: بس ..بس أنا ..أنا مش أوي في الحاجات دي ويمكن أفشل و..

-اللواء اسماعيل: مافيش حاجة اسمها تفشلي ، في حاجة اسمها أحاول وأتعلم واكتسب خبرة

-نور: أنا قصدي يعني كل اللي مشترك في الدورات دي عنده الكفاءة والمهارات المطلوبة لكن أنا زيرو

-اللواء اسماعيل: بس هتتعلمي

-نور: أصل أنا برضوه آآآ

-اللواء اسماعيل: متخافيش ، وانا بنفسي هتابع أخبارك في الدورة

-نور: ربنا ييسر الأمور

-اللواء اسماعيل: عاوز أسمع أخبار كويسة عن تدريباتك انتي وأعضاء الفرقة

-نور: حاضر يا فندم ، ربنا المعين ان شاء الله

-اللواء اسماعيل: ان شاء الله

خرجت نور من مكتب اللواء اسماعيل وهي تحمل هم المشاركة في تلك الدورة التدريبية التي لا طائل لها بها ..،،،

-نور في نفسها: أل أنا كنت ناقصة الدورة دي كمان ، يعني مش كفاية عليا الشغل اللي أنا فيه لأ يطلعلي تدريب يادة الله أعلم هيبقى عامل ازاي وكمان هاغيب اسبوع عن البيت .. ربنا يسترها ، أنا مش عارفة هاقولهم ده ازاي !!!!

-عمر من بعيد: نوووور ، ياااااا نور

-نور: هه .. سيادة الرائد ، خير !

-عمر: مافيش بسأل عليكي

-نور: أنا الحمدلله تمام ، عن اذنك

-عمر: رايحة فين ، احنا ملحقناش نتكلم

-نور: ورايا شغل مش فاضية

-عمر: طب ينفع أعزمك ع حاجة في الكافيتريا تحت

-زياد مقاطعاً: ماهي قالتلك ورانا شغل

-نور بدهشة : زياد !!

-زياد ووجهه يعلوه الغضب : يالا يا أستاذة ، ورانا ملفات عاوزة تتراجع

-نور بتردد: طــ…طيب ، عن اذنك يا حضرت الرائد

-عمر: أوك يا نور .. أشوفك بعدين

-نور لزياد: على فكرة هو اللي جه كلمني مش أنا

-زياد: وأنا مطلبتش اعرف حاجة

-نور: أنا بسب بوضحلك انه هـ….

-زياد: قولتلك مش عاوز أعرف حاجة ، ويا ريت تنجزي شغلك في أسرع وقت خلينا نخلص من المهمة دي ونرتاح

-نور: ياريت

……….

في مركز التصوير الخاص بهدى الحديدي ،،،

-هدى: ماشاء الله يا نوئة ، طلعتي شطورة

-نايا: طبعا يا مامي ، أومال مفكراني ايه

-هدى: أنا كده هريح وأعتمد عليكي انتي

-نايا: متحمليش هم يا مامي ، أنا هاخد بالي من السنتر

-هدى: ربنا يحميكي يا حبيبتي ، ويعوضك خير

-نايا: ان شاء الله

-هدى: هاروح أنا البيت أشوف نائل وأجيب الغدى وأرجعلك

-نايا: اوك يا مامي

-هدى: خلي بالك من نفسك لحد ما أرجعلك

-نايا: حاضر يا مامي

انصرفت السيدة هدى إلى منزلها ، بينما ظلت نايا في المركز تراجع بعض الأوراق حتى ….،،،

-معتز: لو سمحتي يا آنسة

-نايا ملتفتة لمصدر الصوت: أيوه .. ايه ده !! انت !!!

-معتز: عاوز أصور البطاقة وش وضهر

-نايا بدهشة: انت ؟؟ بـ.. بتعمل ايه هنا ؟؟ وعرفت مكاني ازاي ؟؟؟

-معتز: أنا عاوز أصور البطاقة ، وعرفت مكانك من..آآآ.. اهو اللي يسأل مايتهوش

-نايا: طب لو سمحت اتفضل امشي الوقتي

-معتز: لأ مش قبل ما أصور البطاقة

-نايا: طب عاوزها كام نسخة

-معتز: الف نسخة

-نايا: أفندم ؟؟؟

-معتز: الله ! مالك مستغربة ليه ؟؟

-نايا: ألف نسخة لييييه ؟؟؟

-معتز: عندي مصلحة ومحتاج صور للبطاقة

-نايا: صورة اتنين لكن الف !!!

-معتز بفرحة : ومتنسيش الصور وش وضهر

………

في النادي ،،،،

كانت ريم تجلس في النادي تتابع أخر الأخبار على الفيس بوك حينما رن هاتفها برقم لا تعرفه ..،،،

-ريم لنفسها: ايييه الرقم الغريب ده ، أحسن حاجة اطنشه

ولكن ظل المتصل يطلبها عدة مرات ، فقررت أن تجيب على هاتفها

-ريم هاتفياً : لأ بقى كده كتير .. ألووو

-حسام: أنسة ريم

-ريم بحدة : أيوه مين انت ؟

-حسام: آآآ…آآآآ..

-ريم بعصبية : انت هتهته ، هي مش ناقصة هبل

-حسام: أنا الرائد حسام

-ريم وقد اعتدلت في جلستها : هه ، مين ؟

-حسام: أنا الرائد حسام

-ريم: آآآ..أهلا بيك يا سيادة الرائد ، آآآ..سوري ماكونتش أقصد والله ، أنا افتكرتك واحد بيعاكس

-حسام: أها ..

-ريم مكملة : معلش والله مش تضايق مني ، أنا مقصدش ، بس حضرتك عرفت رقمي منين

-حسام: أنا ظابط مش مخبر !! ودي حاجة سهلة بالنسبالي

-ريم وهي تخبط جبهتها بكف يدها: اووبس ، سوري نسيت

-حسام: اوك ولا يهمك

-ريم: خير يا حضرت الظابط في حاجة

-حسام: هه ، لأ مافيش ، آآآ…أقصد يعني كنت عاوز أبلغك اني..اني تنازلت عن البلاغ والمحضر

-ريم: بجد .. انت انسان عظيم فعلا، أنا مش عارفة أشكرك ازاي ، ميرسي أوي ، أنا أهلي هيفرحوا كتير بالخبر ده

-حسام: أهم حاجة عندي ماتكونيش زعلانة ، اللي ما يعرفك يجهلك

-ريم: لأ مافيش زعل ، وما محبة إلا بعد عداوة ، ولا ايه رأيك ؟

-حسام: أكيييد

…….

عودة إلى مركز التصوير ،،،

-نايا: مش هاتقول جاي ليه ؟؟ وسيبك من حكاية التصوير دي

-معتز: عاوزة الصدق ولا ابن عمه

-نايا: الصدق طبعا

-معتز: ابن عمه بقى بيسلم عليه

-نايا: انت هتهزر

-معتز: اعمل ايه بس ، بحاول أخليكي تفكي وش الشويش عطية ده شوية ، شكلك بيبقى حلو وانتي بتضحكي ، واحلى وانتي مكشرة ، وانا مش حمل ده كله

-نايا وقد احمرت وجنتيها: لو سمحت مش بحب الكلام ده

-معتز: يالهوي ع الكسوف ، هو لسه في كده

-نايا: من فضلك ، قول عاوز كام نسخة وبلاش أفورة

-معتز: طب خلاص خليهم 999 نسخة

-نايا: لأ كده أنا هفضل معاك أصور البطاقة للصبح

-معتز بفرحة : وده المطلوب

-نايا: أنا قولت ايه

-معتز: لو مكونتيش تضغطي عليا بس

-نايا وهي تناوله بطاقته : طب خد بطاقتك وروح صورها في مكان تاني ، معندناش حبر

-معتز بفزع : ايييه ده ، دي مش بطاقتي

-نايا: ازاي ، وريني كده

-معتز: اهوو ، بصي !

أخذت نايا البطاقة لتتحقق منها فابتسم لها معتز وقال ..،،،

-معتز: ايه رأيك بقى ، طلعت ابن ناس وسني مناسب اهوو وساكن في حتة حلوة ، وناوي أغير الحالة الاجتماعية قريب من أعذب لمتزوج ، ها ايه رأيك بقى ، أنفع ؟

-نايا وقد بلغت قمة الاحراج: بعد اذنك ، هنقفل دلوقتي

-معتزبابتسامة : مممم بقى كده ، ماشي .. عشان خاطر بس خدودك الحمرة دي هامشي ، بس ان شاء الله قريب أوي هنغير الحالة الاجتماعية سوا …سلام يا قمررررر …………………………. !!!!

………………..

أضف تعليق