رهان ربحة الأسد — الفصل الخامس والأربعون بقلم منال سالم

رهان ربحة الأسد — الفصل الخامس والأربعون

الفصل الرابع والأربعون

الحلقة الرابعة والأربعون :

-سامح: ايه رأيكم نعمل فرحهم حدانا في البلد ؟

-هدى بقلق : بــ…بتقول ايه ؟؟؟

-سامح: اللي سمعتيه يا مرات عمي ، مش هما خلاص ناويين يتجاوزوا ، ليه بجى نخلي الفرح اهنه ، وكل أهلنا وحبايبنا هناك !

-هدى: بس..أصل الحكاية ان …

-سامح: في ايه يا مرات عمي ؟؟ مش مبسوطة من الفكرة ، ده أبوي الحاج فاروق بنفسه هو اللي موصيني ان فرح بنت أخوه المرحوم يتعمل هناك ، ولا البيه جوزها مستعر منينا لا سمح الله !!!!

-هدى: لأ مش كده والله بس..

-سامح: من غير بس يا مرات عمي ، أبوي جال كلمة وان شاء الله الفرح هيبجى هناك

-هدى: ربنا يسهل

-سامح: هستنى منك تلافون تخبرينا فيه بالمعاد عشان نستعد

-هدى: ان شاء الله

-سامح: كان نفسي اجعد أكتر من اكده ، وأشوف بت عمي وأباركلها بنفسي ، بس ملحوقة ان شاء الله .. في الفرح هباركلها بنفسي و..و.. ربك يعمل اللي فيه الخير

-هدى: لسه بدري يا..يا سامح ، ده انت لسه مخدتش واجبك ، الحاجة الساقعة بسرعة يا نايا

-سامح: لأ أنا كده تمام .. وماتنسيش يا مرات عمي ، تبلغينا بالمعاد بالكتير ع بكرة عشان نجهزوا كل حاجة للعرايس

-هدى: بكرة !!

-سامح: ايوه ، عاوزين نفرح

-هدى: ربنا ييسر

-سامح: استأذن أنا .. سلام يا…يا مرات عمي

انصرف سامح وترك هدى ونايا يعانيان من هول القنبلة التي ألقاها في وجه كلتاهما …

-نائل من داخل غرفته : ماما يا ماما ، انا وقعت من الجوع خلاص ، مين كان بره ؟؟ ما حد يرد عليا ، يا عالم ياللي في البيت ياهووووو .. مالهم دول ساكتين كده ليه ومحدش معبرني

-نايا: هنعمل ايه في المصيبة دي يا مامي؟

-هدى وقد جلست على أقرب مقعد: مش عارفة ، والله ما عارفة يا بنتي

-نايا: أنا قولت من الأول ان زيارة الزفت سامح لينا دي وراها كارثة

-هدى: العمل ايه يا ربي الوقتي

-نايا: ده بيقول بكرة لازم نبلغه بمعاد فرح زياد ونور

-هدى: وزياد أصلاً لحد الوقتي مردش عليا

-ناياا: طب هنتصرف ازاي ؟؟

-هدى بعصبية شديدة : معرفش ، معرفش ، أنا حاسة ان مخي اتشل ومش عارفة أفكر

-نايا: اهدي يا مامي ، ان شاء الله هتدبر

-هدى: أنا لازم أكلم رباب تساعدني في الموضوع ده

-نايا: أيوه صح ، أنطي رباب ممكن تقولنا ع أي حل

أسرعت هدى بالاتصال برباب لكي تخبرها بما جد لديها ..

-هدى هاتفياً: ألووو … أيوه يا رباب ، الحقيني في كارثة هتحصل

-رباب: خير يا هدي في ايه ؟؟؟ طمنيني ؟؟

-هدى : اللي حصل إن ……………………….. !!!

…………

عودة إلى المعسكر مرة أخرى ،،،

تجمع معظم الأفراد بالقرب من المنطقة الخاصة بالسباحة ، كان معتز ووليد وحسام ينتظرون وصول زياد ونور حتى يبدأوا تدريباتهم …

-معتز: ايه اللي أخركم كل ده

-زياد: عادي يعني

-نور: ………….

-حسام: طب يالا بينا ، عارفين هنعمل ايه

-وليد: زي كل مرة ، ايه الجديد يعني

-نور: هنعمل ايه ؟

-معتز: هنط

-نور: تصدق مكونتش اعرف

-حسام موضحاً: بصي احنا هنطلع ع السلم اللي هناك ده فوق حمام السباحة وهنط من على مسافات مختلفة ، مرة 5 متر ، ومرة تانية 7 متر ومرة 10 متر

-نور في نفسها: يالهوي

-معتز: وخدي التقيلة بقى في مسافة 20 متر ودي للمحترفين ، مش لأي حد يعني

-نور: طب ما كده الواحد ممكن يقع ع جدور رقبته تتكسر

-معتز: ليه هو الواحد هينتحر ؟؟ ماهو هينط جوا حمام السباحة مش براه ، انتي الظاهر فاهمة النطة غلط

-نور: طب مافيش نطة مسافة متر

-معتز: لأ في ، بس ده وسيادتك بتعدي على لامؤاخذة بركة مياه في الشارع وخايفة هدومك تتبل

-نور: أها

-زياد وقد خلع تيشرته : جاهزين يا رجالة

-حسام: تمام

-وليد: أيوه

-معتز: كله على الله

-زياد: وانتي يا نور ، جاهزة ولا هتفضحينا

-نور: أفضحكم ، ليه ان شاء الله ، أنا..بــ.. بعرف أعوم ، أه ع أدي بس بعرف

-زياد مستهزءاً: عوم كلابي يعني

-نور: ايه كلابي دي ، لأ بعرف أعوم أحسن منك

-زياد: والله شكلك فشارة وبايعة أونطة

-نور: لأ انا مش فشارة وأقدر أنط من اعلى مسافة من غير ما يتهزلي رمش

-زياد: لا والله ، طب خلاص ورينا مهاراتك العالية يا ست المحترفة

-نور بتحدي: اه هوريك

-حسام: خلاص يا نور ، زياد بيهزر معاكي

-وليد: متخديش الأمور جد

-زياد: يا عم هي جبانة ومش هتعرف تعمل حاجة ، دي أخرها تنط Start وتمسك الـ board

-نور: مين دي اللي تنط start !! أنا هنط من أعلى نقطة وهوريك

-زياد: يا بت انتي شكلك ريش ع مافيش ، مش هتقدري

-نور: ماتستفزنيش ، انت عارف كويس اني أقدر أعمل كده

-زياد بسخرية: لأ مش هتقدري .. انتي بؤ ع الفاضي

اتجهت نور نحو السلم الخاص بحمام السباحة لتصعد إلى منصة القفز العليا حتى تقفز ….

-زياد مكملاً استهزائه بنور : هههههههههه ماتخديش الأمور ع صدرك والنبي ، ويالا انزلي من عندك وبلاش هبل

-نور بتحدي: لأ مش نازلة ، وهطلع وأوريك ازاي بنط

-زياد: جبانة مش هتقدري

-معتز : نور الحاجات دي مافيهاش هزار ، وانت يا عم زياد مش ضاربة معانا تريقة

-زياد: ما أنا بقولها تتنيل ترجع تقف هنا وتشوف الرجالة اللي بجد بيعملوا ايه

-نور في نفسها: لازم أوريه اني مش جبانة وأعرف أنط كويس زيي زيه ، بس..بس المسافة عالية أوي .. أنا…أنا خايفة ، بس…بس مش هستسلم ، لازم احاول

صعدت نور إلى مسافة الـ 10 أمتار لكي تقفز ، كانت نور في قمة خوفها و توترها ورغم هذا فضلت أن تحاول على أن تتراجع وتخسر أمام زياد ..،،

-نور في نفسها: استرها يا رب ، بسم الله الرحمن الرحيم ، يا رب ساعدني ومتخذلنيش

-زياد من الأسفل: خلاص يا ست المحترفة عرفنا أنك سوبر ، انزلي بقى

وبينما كانت نور تستعد للقفز حضر عمر ومعه فرقته ، كانوا يتمازحون إلى أن رأوا زياد وفرقته ، فبحث عمر بعينيه عن نور التي لم يجدها بين الواقفين ..

-عمر ضاحكاً: المياه حلوة مافيش كلام

-مازن: أهوو ده احسن يوم في التدريبات كلها

-عمر: اه الصراحة

-مازن مشيراً إلى فرقة زياد : الله مش ده زياد وفرقته

-عمر: تصدق هما .. بس فين ..فين نور ؟؟؟

-مازن: الظاهر مجتش

-عمر: استحالة ، ده أنا سايبها مع زياد

-زياد بعد أن رأى عمر: يخربيته ، ده كأنه متسلط عليا

-عمر: اهلاً زياد

-زياد بقرف: اهلا ، انت ايه اللي جايبك هنا ، مش تدريبك كان الفنون القتالية

-عمر بغمزة : عادي يعني ، اقترحت ع الزملاء اننا نبدل ، أصل أنا حابب فرقتنا احنا الاتنين تكون سوا وهي بتدرب ، فاهمني طبعاً

-زياد بقرف: استغفر الله العظيم ، ومين سمحلك بده ، المفروض الجداول والمواعيد محطوطة بـ…

-عمر مقاطعاً: دي فايدة العلاقات الجامدة يا برنس

-زياد: هه

-عمر وهو يبحث عن نور بعينيه : أومال فين القمر بتاعنا

-زياد: قمر في عينيك

-عمر: مش هي كانت جاية معاك

-معتز بصوت مرتفع: نووور ، انزلي الله يكرمك وبلاش تهور

-عمر بفزع: ايه ده !! نووور .. انت ازاي تسيبها تطلع تنط من فوق كده لوحدها

-زياد بثقة : هي مش هتنط أصلاً

-عمر: يا غبي هما كاتبين ان النط في حمام السباحة امبارح والنهاردة لمسافة 5 متر فقط لأن لسه هيترفع باقي المنسوب ع بالليل

-زياد برعب: ايييييييييه بتقول ايه ؟؟؟

-عمر: ما انت لو كلفت نفسك وكنت بتقرى المكتوب في الكتيب اللي معاك ولا حتى الورقة اللي متعلقة هناك دي كنت عرفت ده

-زياد بصوت عالي : نـــــــــــــــور … انزلي بسرعة

-عمر: نـــــــــــور .. اوعي تنطي

أغمضت نور عينيها وقررت أن تقفز وألا تستمع إلى ما يقولون ،،

-نور: أبداً مش هنزل ، هحاول ، هيحصل ايه يعني ، ان شاء الله هنجح ، هاخد نفس عميق و..

-زياد برجاء شديد : عشان خاطري يا نور ارجعي متنطيش

جرى عمر ناحية السلم ليحاول منع نور من القفز من تلك المسافة العالية ..،،

-عمر بصوت مرتفع: نوووور ، استنيني ، متنطيش ، أنا جاي أنط معاكي

-نور: شكراً مش عاوزة مساعدة من حد ، أنا هنط ، وده أخر كلام عندي

-زياد وقد جرى ناحية السلم : يا نوووووووووووووور ،

ولكن سبق السيف العزل وسُمع صوت ارتطام قوي و…

-زياد صارخاً: لألألألألألأ …………………………………… !!!!!!!

……………………

أضف تعليق