رهان ربحة الأسد — الفصل الثاني والخمسون بقلم منال سالم

رهان ربحة الأسد — الفصل الثاني والخمسون

الفصل الحادي والخمسون

الحلقة الحادية والخمسون :

انقضى الأسبوع في المعسكر باعلان فوز فرقة زياد بالمركز الأول في التدريبات ، وتم تكريمهم جميعاً و…

-القائد وهو يسلمه درع الدورة : كعادتكم المعهودة

-زياد: شكراً يا فندم ع التكريم

-القائد: أظن ان الوجوه الجديدة ( يقصد نور ) قدرت تندمج بسرعة معاكم

-زياد وهو ينظر لنور: طبعاً يا فندم وأثبتوا نفسهم في الأزمات

-القائد: بالتوفيق دايما

-زياد: شكراً يا فندم

-معتز بفرحة : الحمدلله ، أنا مش مصدق اننا كسبنا وخلصنا

-حسام: ربنا كريم

-وليد: مبروك علينا الدرع

-نور: مبروك

-زياد: البركة فيكي يا نور ، لولا تدريب الرهينة واللي عملتيه كان زمانا أصلاً بره

-معتز: وارتحنا من عمر وفرقته

-وليد: تخيل منظره قصاد باقي الادارة

-معتز: فانلة

-زياد: خلاص بقى ، فضونا من السيرة دي

-حسام: يالا نجهز نفسنا عشان نلحق نركب الباصات

-نور: اوك

-معتز: طيب

-وليد: ماشي

-زياد: كله يتمم ع حاجته ، محدش ينسى أي حاجة

-معتز: تمام

بالفعل قام جميع من في المعسكر باعداد حقائبهم ومتعلقاتهم الشخصية استعداداً للعودة مرة اخرى ، جلس زياد وفرقته في اتوبيس واحد سعداء بما حققوه من انجاز ، وانطلق الأتوبيس عائداً إلى مقر الادارة …..

-حسام وهو ينزل حقيبته : كويس انا راكن عربيتي هنا

-وليد وهو يحمل حقيبته في يده : طب خدني في سكتك بقى ، خلينا أروح لعروستي وأبدأ دنيتي

-حسام: أوك ، حد تاني حابب اوصله ؟

-معتز وهو يناول نور حقيبتها : اتفضلي يا نور شنطتك ، لأ انا عربيتي هناك ، تعالي يا نور أوصلك معايا

-نور وهي تحمل حقيبتها : شكراً أنا هكلم مامي تيجي توصلني

-معتز: ولزمتها ايه تتعبيها ، ما أنا هخدك في سكتي

-نور باصرار: لأ والله أنا هطلبها تجيلي

-زياد وقد وقف بسيارته أمام نور: يالا يا نور ، أنا اللي هوصلك

-نور: شكراً ، أنا هنتظر والدتي

-معتز: يا عم أنا اللي هوصلها

-نور: مش عاوزة والله أتعب حد معايا

ترجل زياد من سيارته وأخذ من نور حقيبتها وفتح حقيبة السيارة ووضعها ثم فتح لها باب السيارة الأمامي لتجلس و..

-زياد وهو يأخذ حقيبتها منها: مش هنرغي كتير ، يالا بقى الواحد تعبان ومش قادر ع المناهدة والمحايلة

-نور: معلش بس ، طب سيب الشنطة

-زياد وهو يفتح لها الباب : يالا يا نور اركبي

-معتز: خد يا زياد شنطتي أنا كمان

-زياد: أفندم

-معتز: أصل الفردة نايمة وانا الصراحة مش قادر أغيرها ، جسمي مكسر ع الأخرررر

-زياد بضيق: ماتخدلك تاكسي ولا انت متسلط عليا

-معتز: ده أنا بحبك ياخي ، أنا هركب قدام ، اركبي انتي ورا يا نور

-زياد: رزل

-معتز: توشكر

بالفعل ركبت نور مع زياد وجلست في المقعد الخلفي ، بينما جلس معتز بجوار زياد في المقعد الأمامي ..،،

-نور: هو احنا على كده هنيجي الشغل بكرة ؟

-زياد: مش عارف

-معتز: هنسأل

-نور: طب ياريت تبقوا تعرفوني

-زياد: هاتي رقمك وأنا أبقى أقولك

-نور: هه

-معتز: أنا معايا رقم اختك هبقى أكلمها تقولك

-زياد بضيق : حد قالك قبل كده انك بارد

-معتز: يووووه كتيرررر ، بس انت ايه اللي مضايقك كده

-زياد: رخامتك

-نور: ماشي أنزل أنا هنا بعد اذنكم

-زياد: لسه بيتك قدام

-نور: معلش مش عاوزة أتعبكم أكتر من كده

-معتز: لا يمكن والله ، لازم نوصلك لحد باب البيت ونرن الجرس وأشوف نايا بنفسي، قصدي أمك ونسلمك ليها يداً بيد

-زياد: أول مرة تقول حاجة عدلة

-معتز بغمزة : المصلحة بقى

……….

وصل زياد بسيارته إلى منزل نور ، ثم ترجل معتز من السيارة وأخرج حقيبتها وحملها وسبقها إلى مدخل العمارة …

-زياد: نور .. آآآ

-نور: شكراً ع كل حاجة

-زياد: أنا كنت عاوز أقولك

-نور: ايه ؟

-زياد: بصراحة آآآآ…

-معتز من بعيد: يالا بقى هافضل واقف كده كتير

-زياد: اووف ، مش عارف أقول أم دي كلمة ، يالا يا نور خلينا نخلص ، هاتلي رقمك بالمرة

-نور: اوك رقمي هو …………..

-زياد: تمام ، هرن عليكي عشان تسجليه عندك

-نور: أوك ، أصلي مش برد ع أرقام غريبة

-زياد: أل يعني حد بيتصل بيكي أصلا

-نور: لو سمحت

-زياد: يالا يالا ، لأحسن الواد معتز زمانته حمض من الوقفة

-معتز: دراعي خدل من الشنطة ، انتي حاطة فيها ايه ؟

-نور: ولا حاجة

-معتز: يا شيخة .. طب يالا

……..

صعد معتز قبل زياد ونور إلى منزلها ثم طرق الباب بسرعة على أمل أن تفتح له …..،،،

تررررررن ، ترررررن

-نايا من الداخل : حاضر يا اللي بتخبط

-هدى: شوفي مين يا نوئة

-نايا: ما أنا رايحة أفتح يا مامي

-نايا وهي تفتح الباب : أيــ… .. انت ؟

-معتز: والله أمي قبل ما تموت كانت دعيالي

-نايا: آآآآ… انت بتعمل ايه هنا ؟

-معتز: جاي أشوفك

-نايا: أفندم ؟

-معتز: قصدي بوصل شنطة نور

-نايا: نور ؟؟ طب هي فين مجتش معاك ليه ؟

-نور من خلف معتز : نـــــايا ، أنا جيت

-نايا وقد جرت ناحية أختها لتحتضنها : نووووور حبيبتي ، وحشتني أوي أوي

-نور وهي تحتضن أختها : وانتي أكتر والله

-معتز: تراني تأثرت ..لحظة أبكي

-زياد: بدل سخافة

-نايا: سوري يا جماعة ، اتفضلوا

-زياد: لأ شكراً ، احنا وصلنا الأمانة وماشيين

-هدى: بترغي مع مين كل ده يا … مش ممكن ، نور بنتي

-نور وهي تجري ناحية أمها لتحتضنها : مامي حبيبتي ، وحشتني أوي اوي

-هدى: حبيبتي يا بنتي ، انتي متعرفيش والله الأسبوع ده عدى علينا ازاي من غيرك

-نائل وهو يتحرك بـ كرسيه المتحرك: نانوووو ، ازيك

-نور: نؤنؤ ، انت عامل ايه الوقتي يا حبيبي

-نائل: أنا بقيت أحسن لما شوفتك

-زياد هامساً لمعتز: يالا بينا احنا ، مالهاش لازمة الوقفة كده

-معتز: سيبني شوية

-زياد: لأ ، ماتبقاش غلس ، سيب الجماعة على راحتهم

-معتز: ماشي طيب

لمحت هدى زياد ومعتز وهم يقفون بجوار باب الشقة على وشك الرحيل و..

-زياد: عن اذنكم احنا بقى ، وحمدلله ع سلامة نور

-هدى: اتفضل يا زياد يا بني ، ميصحش تقف كده ع الباب

-زياد: الله يخليكي يا طنط ، احنا هنمشي بقى

-هدى : والله ما يحصل ، لازم تقعدوا شوية

-معتز: ماشي

-زياد وهو يلكز معتز في يده: مافيش داعي

-معتز متآلماً : آآه

-هدى: لأ اللي مايصحش هو انكو تيجوا من ع الباب كده وتمشوا ، ع الأقل اشربوا حاجة

-معتز: اه فعلاً ، ده أنا ريقي ناشف

-زياد: بطل غلاسة

-هدى باصرار : اتفضلوا اتفضلوا

-زياد: شكراً

-معتز: يزيد فضلك يا رب

أصرت هدى على بقاء زياد ومعتز للترحيب بهم ، وتركت نائل يجلس معهم إلى أن تنتهي من …،،،

-نائل: ازيكم ؟

-معتز: الحمدلله

-زياد: تمام

-نائل: اتبسطوا؟

-معتز: اه

-نائل: نور كانت عاملة ايه ؟

-زياد: كويسة

-نائل: كان في أكشن وكده ولا تدريبات مملة

-زياد: العادي بتاعنا

-نائل: أها

-هدى: تعالي يا نور ، خشي غيري هدومك جوا ، وانا هرحب بيهم

-نور: اوك يا مامي

-هدى لنايا : نايا طلعي العصير والشيكولاته للضيوف عقبال ما أجهزلهم أكل لأحسن أكيد ع لحم بطنهم من بدري ومكالوش حاجة

-نايا: مافيش داعي يا مامي ، أكيد مش هيرضوا

-هدى: مالكيش انتي دعوة ، اعملي اللي بقولك عليه

-نايا : اوك

أحضرت نايا صينية مليئة بالمشروبات والحلويات و…

-نايا: اتفضلوا

-معتز مسرعاً: جايباهم بنفسك ، مالوش لازمة التعب ده

-نايا: دي حاجة بسيطة

-معتز: تسلم ايدكي ورجليكي وعينيكي وكل حاجة فيكي

-نايا بخجل : ميرسي

-نائل: وانا ؟

-نايا: اسكت

-نائل بضيق: يوووه

-زياد: شكراً يا آنسة نايا

-نايا : العفو

حضرت هدى بعد قليل بعد أن أعدت مائدة الطعام و..

-هدى : يالا يا جماعة

-زياد: على فين ؟

-هدى: اتفضلوا كلوا لقمة بسيطة كده وع الأد

-زياد: لألألأ ماينفعش والله ، احنا اتأخرنا و..

-هدى مقاطعة: والله ما هيحصلش ، عيب عليك تكسفني

-زياد: يا طنط والله مش قصدى

-هدى: دي لقمة بسيطة

-معتز: خلاص يا زياد بقى ، خلينا ناكل

-زياد: ايوه ، ماهو الموضوع جايلك ع الطبطاب

-معتز: ييس

-هدى: اتفضلوا

جلست هدى مع زياد ومعتز وكذلك نائل على مائدة الطعام ولحقت بهم نايا ونور ..،،

-هدى: بألف هنا وشفا يا جماعة

-زياد: شكراً

-معتز: الله يهنيكي يا طنط ، الأكل شكله حلو

-هدى: ولسه لما تدوق أكيد هيعجبك

-معتز وهو ينظر لنايا: لأ هو عاجبني من زمان

-هدى: بتقول ايه ؟

-معتز: هه.. بقول تسلم ايدك

تناول الجميع الطعام وما ان انتهوا حتى طلبت هدى أن تتحدث مع زياد على انفراد قليلاً ، بينما جلس معتز بصحبة نائل ونايا و…

-هدى: معلش يا بني هعطلك شوية

-زياد: ولا يهمك ، اتفضلي حضرتك

-هدى: فاكر موضوع جوازك من بنتي و…

-زياد: الصراحة يا طنط أنا كنت عاوز أقول لحضرتك آآآ

-هدى مقاطعة: بص يا بني حتى لو مش عاوز الموضوع يتم ، أنا برجوك توافق عليه ولو لفترة بسيطة .. بصراحة كده أنا واقعة في عرضك تنجدني أنا وبنتي !!

-زياد: مش فاهم !

-هدى: الحكاية وما فيها إن ……………………………..

قصت هدى على زياد المشكلة التي وقعوا فيها ، وما تم بعدها من تحديد ميعاد لعقد القران في منزل عائلة والد نور بالشرقية و…

-زياد: ازاي كل ده يحصل وانا معنديش خبر !!

-هدى: أنا بلغت والدتك بكل التطورات دي ، لكن كان صعب الوصول ليك انت أو نور

-زياد وقد أخذ يفكر في الموضوع بجدية : مممم..

-هدى: نور متعرفش أي حاجة عن اللي حصل والمفروض ان جوازكم هيكون اخر الاسبوع ده

-زياد: كمان !!!

-هدى: أنا عارفة ان مش من حقي أفرض عليك بنتي ، بس اعتبره اتفاق وأنا مستعدة أدفعلك اللي انت عاوزه

-زياد: يا طنط الموضوع مش كده بس…

-هدى: انا برجوك ، قولي انت عاوز ايه وأنا مستعدة أعمله ، ان شاء الله طلقها بعدها على طول بس متتخلاش عنها

-زياد: آآآآآ

-هدى: لو سامح أو أبوه عرفوا اننا كنا بنكدب عليهم مش هيحصل طيب وهما عالم شر مش هيسبونا في حالنا وخصوصاً بنتي

-زياد: آآآ

-هدى: مافيش وقت قدامنا انك تاخد تفكر حتى ، بس أنا زي ما قولتلك اعتبرها صفقة و…

-زياد: ارجوكي يا طنط بلاش الكلام ده

…………..

في الخارج ،،،

-نائل: وانت على كده بتعرف تضرب نار ؟

-معتز: أه

-نائل: طب عاوزك تعلمني

-معتز: ليه ؟

-نائل: عشان أحمي عيلتي

-معتز: وانتي يا نايا ، قصدي يا آنسة نايا مش عاوزاني أعلمك ضرب النار

-نايا: لأ ، ماليش أنا في جو الأكشن ده

-معتز: طبعاً الرقة دي كلها لازم تدلع وتتهنى و..

-نور: احم.. نحن هنا

-معتز: لامؤاخذة ، منورة يا نور

-نور: هاروح أشوف مامي بتعمل ايه مع زياد ورجعالكم

-معتز: خدي نائل معاكي

-نائل: لأ أنا هاقعد معاك ، أصل أنا حبيتك

-معتز وهو ينظر لنايا: وأنا دايب فيك من زمـــــان

………………..

في نفس الوقت تقريباً أسفل العقار الذي به منزل عبد الرحمن فوزي ، كان هناك شخصاً ما يراقب المنزل وما إن رأى نور وزملائها حتى أخرج هاتفه وطلب رقماً ما ليخبره بما حدث و…

-الشخص هاتفيا: أيوه يا بيه ، البت جت ومعاها اتنين زمايلها وطلعوا كلهم فوق

-المتصل : ……………………………

-الشخص: من شوية يا بيه وانا بلغتك ع طول

-المتصل: ……………………………..

-الشخص: حاضر ، أنا موجود ولو عرفت أي جديد هبلغك بيه

-المتصل: ……………………………

-الشخص: ماشي أول ما هينزلوا هبلغكم

-المتصل: ………………………………

-الشخص: ماشي ، لأ مش هامشي .. مع السلامة

………

-نور وهي تطرق الباب: مامي ، ممكن أدخل

-هدى لزياد : ششش ، متجيبش سيرة باللي اتكلمنا فيه

-هدى: تعالي يا نور

-نور: خير يا مامي ، في حاجة مهمة بتقوليها للرائد

-هدى: هه .. آآآآ

-زياد مقاطعاً : أيوه في

-نور بدهشة : خير

-زياد: أنا كنت بطلب ايدك من الست والدتك وكتب كتابنا أخر الأسبوع في بلدكم ……. !!

-نور: نعم ؟؟؟ بتقول ايييييييييييييييييييييييه ………………………………….. !!!

…………………….

أضف تعليق