رهان ربحة الأسد — الفصل الثاني والسبعون بقلم منال سالم

رهان ربحة الأسد — الفصل الثاني والسبعون

الفصل الحادي والسبعون

الحلقة الحادية والسبعون :

في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،

أحضرت هدى المشروبات وبعض الحلوى للضيوف المتواجدين بمنزلها و…

-هدى: منورين يا جماعة ، اتفضلوا

-فاروق: الله يكرمك

-سامح: توشكري يا مرات عمي

-ابراهيم: شكراً يا هانم

-معتز: شكراً يا طنط

-نجلاء: ميرسي

ثم بدأ معتز يطلب من أبيه أن يتحدث و…

-معتز هامساً : يالا آحـــاج

-ابراهيم: عاوز ايه

-معتز: هو ايه اللي عاوز ايه ؟ مش ناوي تتكلم

-ابراهيم: مش لما أشرب الأول وأكل الجاتوه

-معتز: والله هاجيبلك أنا تورتة بحالها أحليلك بها بؤك، بس أبوس ايدك اتكلم بقى ، شكلنا بقى وحش بقالنا فوق النص ساعة أعدين

-ابراهيم: طيب

-ابراهيم: احنا النهاردة جايين كده باذن الله عشان نخطب الآنسة نايا فوزي لابني الغالي الرائد معتز

-هدى: والله آآآآ…

-فاروق مقاطعاً: مممم… تخطبها

-معتز: آيوه أحــاج ، عند حضرتك مانع

-فاروق: لأ مافيش ، بس محدش جالي

-معتز: ما أنا لسه بقول أهوو

-فاروق: أها

-ابراهيم: طبعاً حضراتكو عارفين ابني معتز ، طيب وفي حاله وابن حلال ويقدر يفتح بيت

-فاروق: ابن أصول يعني

-معتز في نفسه : لأ جاي م الشارع

-ابراهيم: ايوه ، ده ابني الوحيد ومعزش عليه أي حاجة

-فاروق : إيوه ، ايوه

-هدى: بسم الله ماشاء الله ، ربنا يباركلك فيه ، بس انت عارف يا أستاذ ابراهيم لازم ناخد رأي عروستنا الأول

-ابراهيم: أكيد طبعا

-هدى: نائل ، خش انده لأختك تيجي تقعد معانا

-نائل: حاضر يا ماما

ثم دلف نائل للداخل لكي يحضر أخته و…

-نائل: يالا يا نوئة ، الجماعة عاوزينك بره عشان ياخدوا رأيك

-نايا: ياااااه ، انتو لسه بتفتكروا ، ده أنا خللت من الأعدة هنا

-نائل: هههههههههههههههه ، طب يالا

-نايا: ماشي ، قدامي يا سبع الرجال

حضرت نايا وطلبت هدى رأيها و…

-هدى: نايا يا بنتي ، الرائد معتز طالب آآآآ…

-فاروق مقاطعاً: هنك انتي يا ست هدى

-هدى: هـــه

-فاروق مكملاً: يا بت الغالي أخوي الله يرحمه ، في شاب متجدملك ، وابن ناس اكويسين ، جولتي ايه

-نايا بخجل: مممم… اللي تشوفوه

-فاروق: يعني اموافجة ولا لع

-نايا وقد احمرت وجنتيها : …………

-هدى: هههههههههههه ، يبقى السكوت علامة الرضا ولا ايه رأيك يا حاج فاروق

-فاروق: إيوه

-ابراهيم: اللهم اجعلها فاتحة خير عليهم يا رب

-معتز: الله اكبررررر ، ايوه بقى أنا مستني البؤ ده من زمان

-ابراهيم: اعقل يا بني بدل ما يغيروا رأيهم فيك

-معتز: وهو أنا بقى فيا عقل

-فاروق: على بركة الله ، يبجى نجروا الفاتحة

-الجميع: بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمدلله رب العالمين …………

وما أن انتهوا من قراءة الفاتحة حتى قامت هدى باطلاق الزغاريط ..،،

-هدى: لووولووووولي

-ابراهيم: الف مبروك يا جماعة ، وربنا يتمم بخير

-معتز: الله يبارك فيك يا بوخليل

-فاروق: الله يبارك فيك يا سي الأوستاذ ، وان شاء الله الفرح يبجى اقريب وحدانا

-معتز: أبداً وربنا مايحصل ، الفرح هنا ، وع الساكت كمان

-فاروق: ايهييه ، وده برضوه كلام

-معتز: ايوه هو كده ، ولا عندك رأي تاني يا حماتي

-هدى: اللي يتفق عليه العرايس

-معتز في نفسه : أل حداه في البلد أل ، هو أنا ناقص الجوازة تبوظ

رن هاتف سامح برقم ما فاستأذن ليجيب بعيداً عن الحضور ..،

-سامح: عن اذنيكو يا جماعة هرد ع التلافون

-هدى: خد راحتك يا سامح يا بني

مالت نجلاء على هدى لتخبرها بشيء ما و…

-نجلاء: انطي ممكن اروح التويلت بعد اذنك

-هدى: أه وماله يا حبيبتي ، روحي يا نايا وريها السكة

-نايا: أوك

……………..

عودة إلى زياد ونور ..،،،

قرر زياد ألا يتحدث مع نور إلا قليلاً خاصة بعد أن اعترف بحبه لها ، واصرارها على أنه يكذب ، فجلس على الأريكة ليشاهد التلفاز و …

-نور: انت ساكت ليه؟

-زياد: ………….

-نور: الله مش أنا بكلمك ؟

-زياد: عاوزة ايه الوقتي ؟؟

-نور: هاتلي المسلسل الهندي أتفرج عليه

-زياد: ليه هو أنا ناقص فقع مرارة

-نور: الله مش أنا بتابعه

-زياد: ابقي شوفيه ع النت ولا في الاعادة

-نور: يوووه ، أنا عاوزة أعرف اللي هيحصل بينهم

-زياد: معروفة يا بنتي البطل هيطلع ميتين أم البطلة وهيطلعوا اخوات في الأخر وراضعين على بعض كمان

-نور: لالالالا مش كده خالص ، انت ايش عرفك في الهندي

-زياد: نفس أم القصص الحمضانة من أيام أميتاب باتشان

-نور: ياباي ، قفلتني من المسلسل

-زياد: خلاص هخليكي تشوفيه

-نور: ميرسي

-زياد: قوليلي بقى

-نور: ايه

-زياد: على كده المسلسل ده يعني فاضله كتير ويخلص

-نور: احنا في الـ season التاني في الحلقة 249

-زياد: يا دين النبي ، ولسه فاضل كتير

-نور: اها ، هو المسلسل ع بعضه بتاع 470 حلقة

-زياد: ياااااااااه ده يدوب يخلص والواحد طالع ع المعاش صح

-نور : هه هه هه ، بطل بقى

-زياد : طب قومي شوفيلي حاجة أكلها

-نور: قوم أنت

-زياد: خلاص هاقلب ع المسلسل

-نور: طيب خلاص ، قايمة ، بس اوعى تقلب

-زياد بخبث: عيب عليكي

-نور: ماشي ، أما أشوف

وما إن قامت نور حتى أدار زياد على القناة ، فجاءت نور من خلفه ووضعت يدها على كتفه و…

-نور وهي تضع يدها على كتفه بقوة : اهووو ، مصدقت أقوم عشان تقلب ع القناة

-زياد: انتي أد الحركة دي ؟

-نور: أه أدها ، يعني هتعمل ايه ، وبعدين هات القناة بقى

-زياد: لأ ، وتعاليلي بقى

قام زياد بجذب نور بشدة من يدها لتسقط كلياً فوقه على الأريكة و..

-نور: آآآآآآآآآه

-زياد: أما أنتي مش أدي بتأوحي ليه معايا

-نور: سبيني بقى

-زياد: لأ

-نور وهي تقاومه : يووووه بقى

-زياد وقد أحكم قبضته عليها : رفسي للصبح برضوه مش سايبك

-نور: انت مش بتزهأ أبداً

-زياد: وحد يزهأ من القمر وهو معاه

ثم تركها زياد و…

-زياد: عشان تعرفي ان أنا سايبك بمزاجي

-نور وقد أخذت الريموت من أمامه: أنا هاخد الريموت

-زياد: وماله ، ال يعني مش هاعرف أخده منك

-نور وقد ابتعدت عنه وهي تبتسم: متقدرش

-زياد : ما احنا بنعرف نضحك أهوو

-نور : مش هرد عليك

-زياد: كفاية الضحكة دي هي اللي ترد

توجهت نور ناحية الثلاجة لترى ما بها من طعام ، وفجـــأة انقطعت الكهرباء و…

-نور بفزع: عاااااااااا .. النور قطع

-زياد: اثبتي مكانك

-نور: الدنيا ضلمة أنا مش شايفة حاجة

-زياد: استني هاجيب الكشاف

-نور: أنا خايفة

-زياد: متخافيش

-نور: العفاريت بتطلع في الضلمة

-زياد وقد اصطدمت قدمه بطرف الكرسي : عفاريت ايه وزفت ايه ، استني بس ، آآآآآآآآي

-نور: في ايه ؟؟

-زياد متآلماً : صوباااعي الصغير ، آآآآه

-نور: مش قولتلك في عفاريت

صمت زياد ولم يتحدث فشعرت نور بالرهبة و…

-نور: زيااااااااااد ، زياااااااااد .. انت سكت ليييه ؟؟ زياااااد رد عليا كده أنا… أنا خايفة ، زياااااااااد

وفجأة وجدت من يضمها إليه فصرخت و…

-نور: عااااااااااا

-زياد: هدي متخافيش انا جمبك أهوو

-نور وهي تحتضنه: زياد ماتسبنيش ، أنا مش بحب الضلمة

-زياد: لأ أنا بقيت الصراحة بحبها من دلوقتي

-نور: ده الدنيا خرمز ع الأخر

-زياد: نعم ؟؟ ايه خرمز دي كمان ؟؟

-نور: يعني مافيش فيها أي نور

-زياد: وهو في حد هيحتاج النور ومعاه نــــــــــور نفسها

-نور: بطل

-زياد: اييييه ، ده انتي حتى اسم ع مسمى

ثم عادت الكهرباء مرة أخرى ، وكانت نور بين أحضان زياد وهي تحتضنه و…

-زياد: يا سلاااااااااام ، والله قطع الكهربا جه مصلحة

-نور وقد ابتعدت: انت مابتصدق

-زياد: ده أنا لازم أخلي سيادة اللواء يكلم وزير الداخلية يخليه يبعت جواب شكر وتقدير لوزير الكهربا على مجهوداته في قطع النور

-نور: يا سلاااام

-زياد: أومال ايه ، ده الراجل بيحاول يلم شمل الأسرة

-نور: طب حاسب بقى

-زياد: آآآآآآخ ..

……………..

في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،،

خرجت نجلاء من الحمام لتتفاجيء بوجود سامح في الخارج يتحدث في الهاتف وهو موليها ظهره و..

-نجلاء في نفسها: ماله واقف كده ليه سادد السكة ، هعدي أنا ازاي دلوقتي ؟؟؟

-سامح هاتفياً: بأمر الله يا حاج نعيم ، البضاعة هتبجى عندك ، اطمن

-نجلاء : لو سمحت

-سامح هاتفياً: إيوه طبعاً

-نجلاء: ممكن توعى شوية عشان مش عارفة أعدي

-سامح هاتفياً : لع ..!!

-نجلاء: هو ايه اللي لأ ، أنا بقولك اتاخر عشان أعرف أعدي

-سامح هاتفياً : بتجول ايه؟؟ الصوت بيجطع

-نجلاء: هو ايه اللي صوت بيقطع؟؟ هو أنا بكلمك ع مراحل ، ده أنا واقفة وراك ولا انطرشت ؟؟؟

-سامح: ماشي ، ع بركة الله سلام

التفت سامح ليجد نجلاء تقف خلفه وعلى وجهها الغضب ..

-سامح: لا مؤاخذة في حاجة

-نجلاء: بقالي ساعة عمالة أقولك حاسب عشان أعدي ، وانت مش سامعني

-سامح: الله مش كنت بتحدت في التلافون

-نجلاء وقد شعرت بالخجل : هــه

-سامح وهو يتفحصها بنظراته : لو عاوزة تعدي اتفضلي ، طريجك زراعي

-نجلاء: شكراً

ارتبكت نجلاء من نظرات سامح لها فتعثرت في مشيتها وكادت أن تسقط فسندها سامح و…

-سامح: مش كل مرة هلحجك

-نجلاء: احم.. سوري ، أنا ..

-سامح: خلاص خلاص متجوليش حاجة ، حصل خير

-نجلاء بارتباك : آآآ.. شكراً

-سامح: اتفضلي

-نجلاء: طيب

-نجلاء في نفسها: غريبة أوي ، معرفش ايه اللي بيحصل لما بشوف الجدع ده ، ببقى نفسي أخنقه وفي نفس الوقت هو بيكون شهم معايا

-سامح في نفسه: البت دي ع طول بلاجيها اكده في طريجي ، صحيح هي واخدة في نفسها جلم ، بس الواحد مينكرش ان شكلها جدع ومليحة برضيك ، ربنا يعمل اللي فيه الخير

عاد الجميع إلى داخل غرفة الصالون ليكملوا الاتفاق على ترتيبات الخطوبة و…

-معتز: لأ انا عاوز كتب كتاب ع طول

-هدى: اصبر بس أكون آآآآز…

-معتز: أنا عاوز نايا بشنطة هدومها ، ولو من غيرها يبقى أحسن برضوه

-ابراهيم: يا بني أصبر

-معتز: لأ مش هاصبر ، وبعدين أنا الحمدلله جاهز ومش هستنى كتير عشان أكون نفسي

-فاروق: وماله يا بني ، طالما جادر تتزوج ، فخير البر عاجله

-معتز بصوت منخفض : أول مرة تقول حاجة عليها الطلاة يا حاج

-فاروق: بتجول ايه ؟

-معتز: بقول الله يباركلك

……….

عودة مرة أخرى لزياد ونور ،،،

انتهى كلاً من زياد ونور من تناول وجبة خفيفة ، ذهب زياد ليستريح قليلاً ، بينما قررت نور أن تذهب لتستحم قبل أن تنام

-زياد: انا داخل أريح شوية ، مش ناوية تيجي ؟؟

-نور: لأ

-زياد: براحتك ، انتي الخسرانة

-نور: وماله

-نور في نفسها: مممم.. أنا حاسة ان ريحتي مش حلوة ، أنا محتاجة فعلاً أخد شاور عشان أفوق لسه السهرة قصادنا طويلة

أخذت نور تبحث في حقيبتها عن شيء ترتديه من ملابس زياد الموجودة بالداخل ، فلم تجد إلا بيجاما خاصة به ، فأخذتها وتوجهت ناحية الحمام ، ثم بدأت تستحم ،

وبينما هي تضع الشامبو في شعرها ، انقطعت المياه فجأة و….

-نور بضيق : اييييه ده، المياه فين ؟؟ لأ بقى الناس دول أكيد مستقصديني !! طب أعمل أنا ايه الوقتي ؟؟؟ الصابون في عيني وأنا مش شايفة حاجة ، يوووه ، آآآآه يا عيني اوووف …

قررت نور أن تستعين بزياد ليحضر لها زجاجة مياه لكي تستخدمها في غسل وجهها من الصابون و…

-نور وهو تحاول ازاحة قطرات الشامبو بعيدًاعن عينيها: هاضطر اني اطلب منه يجيبلي مياه ، ما أنا مش هافضل كده كتير، و عيني حرقاني ع الأخر

-نور بصوت مرتفع : يا زياااااااااااااااد ، زيااااااااااااد .. سامعني

-زياد من داخل الغرفة: اييييه

-نور: معلش الله يكرمك ناولني ازازة مياه

-زياد: لييييه ؟؟ اتكسحتي ؟؟

-نور متآلمة من أثر الشامبو : مش وقتك الصراحة ، آآآآآه

-زياد: انتي فين أصلا

-نور: في الحمام

-زياد: طب ما تخرجي تجبيها

-نور: أخرج ازاي أصلاً وأنا مش عارفة أفتح عيني من الصابون اللي دخل فيها

-زياد باستغراب : صابون ؟؟

-نور: أيوه المياه اتقطعت وانا بغسل دماغي ومش عارفة أخرج اجيب مياه

-زياد: اها

-نور: هاتلي بقى ازازة بسرعة

-زياد: وهاجيبهالك كده ببلاش

-نور: تقصد ايه ؟

-زياد بخبث: مافيش كده مقابل ، ولا انتي شغالة بنظام السفلأة

-نور: ايه الكلام الغريب اللي بتقوله ده !! قول عاوز ايه وخلصني

-زياد: مممم.. تنامي جمبي

-نور: نعم ؟؟

-زياد: خلاص خليكي كده للصبح

-نور : يووووه

-زياد: تصبحي ع خير ، وابقي استني المياه أما تيجي

-نور : لألألألأ .. خلاص بس متقربش مني

-زياد بصوت منخفض: موعدكيش الصراحة

-نور: ها قولت ايه

-زياد: ربنا يسهل

بالفعل أحضر زياد زجاجة مياه من الثلاجة لنور و…………

……………………

أضف تعليق