رهان ربحة الأسد — الفصل العشرون بقلم منال سالم

رهان ربحة الأسد — الفصل العشرون

الفصل التاسع عشر

الحلقة التاسعة عشر :

في فيلا معتز ،،،

وصل معتز إلى فيلته متأخراً وكل ما يشغل تفكيره هي تلك الفتاة الرقيقة التي قابلها اليوم ، فكيف للحظات بسيطة أن تملأ قلبه بالسعادة ، ولكن قطع تفكيره …،،،

-نجلاء : بخخخخخخخخ ، مفاجأة !!!

-معتز بخضة: اعوذو بالله من الشيطان الرجيم

-نجلاء بفرحة : ايه رأيك في المفاجأة دي يا مزاميزووو ؟؟؟

-معتز: مزاميزووو في عينك ، حرام عليكي قطعتي خلفي

-نجلاء: بعد الشر عنك يا حبيبي

-معتز: انتي ايه اللي جابك عندنا ؟؟ مش كنتي روحتي باين مع أمك من زمن ؟؟؟

-نجلاء: لأ ما أنا حلفت عليها لنبات هنا عشان أشوفك واطمن عليك ، ايه رأيك بقى في المفاجأة دي ؟؟

-معتز: فقر !!

-نجلاء: بتقول ايه ؟؟؟

-معتز: منورة

-نجلاء : أما أنا عملتلك طبق محشي كرنب وورق عنب هتاكل صوابعك وراه.

-معتز: كرنب بالليل يا نجلاء ، ده حتى خطر ع الصحة العامة !!

-نجلاء: ما أنت هفتان خالص يا مزاميزوو ، وأنا عاوزاك تاكل وترم عضمك كده وتربرب

-معتز هو يصعد السلم : أربرب ؟؟ هو أنتي مفكراني ايه بالظبط ؟؟؟ أقولك ع حاجة فكك مني ، أنا مبسوط كده

-نجلاء: انت رايح فين؟

-معتز: رايح أتخمد ، ورايا شغل بدري ، ولا مفكراني مقطوعلك

-نجلاء: طب مش هاتقولي كلمة حلوة ؟؟؟

-معتز: لأ

-نجلاء: هيييييييييييح ، يا واد يا تقيل

-معتز لنفسه: بوظتي خيالي الله يخربيتك ، قفلتي اليوم بعد ما كنت مبسوط

……………….

في المستشفى ،،،،

كانت رباب تجلس مع نايا داخل غرفة نور بالمستشفى يتحدثان سوياً ..،،

-رباب: قومي يا بنتي روحي ، مش هتفضلي كده للصبح

-نايا: لأ يا أنطي أنا هفضل مع نور مش هسيبها

-رباب: يا بنتي تعب عليكي

-نايا: أنا معملتش حاجة ، ده انا بس أعدة جمبها

بدأت نور تستعيد وعيها تدريجياً ، وحاولت أن تتذكر ما الذي حدث لها وكيف جاءت إلى هنا ..،،

-نور وهي تحاول فتح عينيها : آآآ…ممم….

-نايا بلهفة : نانوو حبيبتي ، سمعاني ؟؟

-نور: آآآه .. انا …أنا فين ؟؟

-نايا: انتي يا حبيبتي في المستشفى ، تعبتي وجبناكي على هنا

-نور: مــ…مستشفى ؟ طـ..طب ازاي ؟؟

-رباب: حمدلله على سلامتك يا نور

-نور: آ..آنطي رباب

-نايا: ارتاحي يا نانوو ، انتي لسه تعبانة

-رباب: نامي يا بنتي متخافيش احنا معاكي ، والصبحية هتبقي كويسة ان شاء الله

لم تكمل نور الحوار مع نايا ورباب لأنها غفت ، فاستأذنت رباب بالانصراف ، وجلست معها نايا …

-رباب خارج الغرفة: الحمدلله البنت فاقت وكلمتنا

-طاهر: الحمدلله

-زياد : الحمدلله

-طاهر: مش يالا بينا بقى

-رباب: أيوه ، لأحسن الواحد تعب أوي

-زياد: هي نور هتفضل لوحدها ، قصدي هيفضلوا البنات لوحدهم ؟؟

-طاهر: ايوه

-زياد: هه

-رباب: بتسأل ليه ؟؟ ناوي تعمل معاها مصيبة تانية

-زياد بتردد: هه ، مصيبة ايه بس هو أنا فاضي للكلام ده !

-طاهر: طيب ، تعالي احنا يا رباب ، هتفضل أعد يا زياد ولا جاي معانا ؟؟

-زياد: لأ روحوا انتو ، أنا رايح اجيب حاجة من المكتب وهحصلكم

-طاهر: طيب

-رباب: متتأخرش

-زياد: ربنا يسهل

انصرف والدي زياد ، بينما بقى هو في المستشفى ينتظر بالخارج قليلاً في محاولة أخرى منه للتكفير عن شعوره بالذنب تجاه ما فعله مع نور …

◘◘◘ Flash Back لما حدث قبل قليل في حسابات المستشفى

-نايا: طب ينفع يا دكتور أبات معاها ؟

-الطبيب: مافيش داعي ، الممرضات هياخدوا بالهم منها

-نايا: بليز يا دكتور

-الطبيب: طيب ، بس حد يروح الحسابات عشان آ..

-معتز مقاطعاً: متقلقش يا دكتور الحساب خلاص هيدفع

-نايا: لو سمحت دي أختي وأنا المسئولة عنها

-معتز: نبقى نشوف الحساب بعدين ، بس المهم الوقتي سلامة نور

-الطبيب: اتفهموا مع بعض وشوفوا مين اللي هيدفع الحساب

-معتز: أنا يا دكتور

-نايا باصرار : مافيش داعي

-معتز: لأ خلاص بقى ، خليها عليا المرادي

-زياد: انت ايه مش عاتق حد

-معتز: مالك بيا الوقتي

انصرف زياد بعيداً عن معتز حتى لا يشتبكا سوياً أمام الحاضرين ، ونزل درجات السلم وتوجه ناحية مكتب الحسابات الخاص بالمشفى ..،،

-زياد: لو سمحت فين الحسابات ؟؟

-أحد الممرضين: الأوضة اللي هناك دي

-زياد: شكراً

دلف زياد إلى داخل مكتب الحسابات و..،،

-زياد: لو سمحت عاوز ادفع حساب مريضة لسه داخلة عندكم الوقتي

-المحاسب: اسمها ايه ؟

-زياد: نور عبد الرحمن فوزي

-المحاسب: تمام .. حسابها ((….))

-زياد: اوك ، اتفضل كارت الفيزا

-المحاسب: ماشي يا باشا ، اسم حضرتك ايه والبطاقة من فضلك ؟؟

-زياد وهو يناوله بطاقته : الرائد زياد طاهر السويفي

-المحاسب: أهلا بيك يا سيادة الرائد ، ربنا يقومهالك بالسلامة ويطمنك عليها

-زياد باقتضاب: ان شاء الله

-المحاسب: اتفضل الفيزا والبطاقة

-زياد: أه ويا ريت لو سمحت متبلغش أي حد ان أنا اللي حاسبت

-المحاسب: بس لو حد جه وسألني آ…

-زياد مقاطعاً: أظن كلامي واضح ، مش عاوز حد يعرف ، قول اللي تقوله، فاهمني !!!

-المحاسب: أوامرك يا باشا ◘◘◘

……………

عودة للوقت الحالي ،،،،

بعد وقت من التفكير فيما حدث ، قرر زياد الانصراف من المستشفى والعودة إلى منزله خاصة بعد أن اقترب الوقت من الفجر تقريباً ….

-زياد وهو ينظر في الساعة : ربنا يسامحني بقى ع اللي عملته فيكي ، أنا مكونتش أقصد ، بس الحمدلله انك الوقتي بقيتي أحسن ،أوووبا !!! ده الوقت اتأخر أوي ، يدوب ألحق أروح أخد دش وأنام ….

……………………

في المستوصف بالقرية ،،،

-نائل: ماما ازيها الوقتي يا عمي ؟

-فاروق: الحمدلله يا ولدي ، هي بخير ، تعب ماكان السهر جمبك

-نائل: لو كنت أقدر أقوم من مكاني كنت روحتلها

-فاروق: متتعبش نفسك يا ولدي ، هي في عنبر الحريم ، وإهنه مش هينفع تروحلها ، هي هتبجى بخير ، اطمن

-نائل: يارب يشفيها

-فاروق : أنا هاجوم يا ولدي ، وشوية وأجيلك

-نائل : ماشي يا عمي

-فاروق: نام انت وارتاح ، والصباح رباح ان شاء الله

-نائل: ان شاء الله

وما إن انصرف فاروق من عند نائل حتى دخل إليه سامح و..،،

-سامح: كيفك الوقتي يا واد عمي؟

-نائل: الحمدلله أحسن

-سامح: دريت باللي جرى مع الست امك

-نائل: أه وعاوز أروح اطمن عليها

-سامح: من عنيا هاخدك عندها وربنا يطمنك عليها ، بجولك يا واد عمي

-نائل: أيوه يا سامح ؟

-سامح: هتسيب اخواتك البنات كده لوحده في مصر

-نائل: يعني عاوزني أعمل ايه ؟

-سامح: يجوا يجعدوا معانا إهنه بدل ما هما جاعدين لوحديهم هناك ياخدوا بالهم منك ومن مرات عمي

-نائل: مش عارف والله

-سامح: انت راجل يا واد عمي ومايرضيكش كمان ان الناس تكلم ع اخواتك البنات

-نائل بعدم فهم: يتكلموا عنهم ليه ؟

-سامح: جعدة البنات لوحدهم من غير راجل تجيب الكلام وعيبة في حجنا

-نائل: بس دول اخواتي الكبار وأخلاق و..

-سامح مقاطعاً: ما أني عارف ده كله ، اللي أجصده ان الناس الغرب ممكن يتكالموا عنيهم ومحدش موجود يدافع عنهم

-نائل وهو يفكر : مممم.. مش عارف بس..بس ، آآآ… لأ مش هينفع

-سامح: بص أني هاجولك ع اقتراح إكده

-نائل: اقتراح ايه ؟

-سامح: هاتلي عنوان بيتكم الجديد أروح أشجر عليهم وأطمن ، جصدي اطمنكم عليهم

-نائل: بس…بس..

-سامح: ابراحتك يا واد عمي ، بس أني كان غرضي أطمن عليهم بدل ما تلاجيهم جلجانين عليك وع امك

-نائل: ممممممم..

-سامح: يا عيني ع الست والدتك مين هيراعيها ولا يراعيك ، متأخذنيش أمك مش بترتاح إلا معاك ومع خواتك البنات

-نائل بعد تفكير : طيب خلاص ، خد العنوان واطمن عليهم ، بس متجبلهمش سيرة باللي حصل لماما عشان مايتخضوش

-سامح بخبث: اهو ده الكلام يا واد عمي ، اطمن ، أني مش هاجيب أي سيرة عن اللي حصل .. هات انت بس العنوان ، ونام وارتـــــــــــــاح ………………. !!!!!!!

……………………..

أضف تعليق