رهان ربحة الأسد — الفصل الرابع والستون بقلم منال سالم

رهان ربحة الأسد — الفصل الرابع والستون

الفصل الثالث والستون

الحلقة الثالثة والستون :

انطلق زياد بالسيارة نحو منزل الزوجية ، ظلت نور نائمة طوال الطريق كأنها لم تنم منذ فترة ، وما إن وصل زياد إلى منزله حتى حمل نور وأدخلها إلى غرفتهما ، ثم نزل مرة أخرى ليحضر الحقائب و..

-زياد : نامي يا نور هنا لحد ما اجيب الشنط من تحت ، وربنا يهديكي

-زياد بعد ن أحضر الحقائب: كله موجود ، ياااااه ، الواحد اتهد حيله ع الأخر ، مش قادر م التعب .. والله ده ما منظر عريس ولا دي منظر عروسة ولا أي حاجة

بدأت نور تستعيد وعيها تدريجياً و…

-نور تآلمة : آآآه يا دماغي .. مش قادرة منها .. ايه ده أنا فين هنا ؟؟ ايه المكان ده ؟؟

-زياد: صحي النوم يا عروسة

-نور بضيق : انت ؟؟

-زياد: بشحمي ولحمي !

-نور: أنا جيت هنا ازاي ؟؟ وانت بتعمل ايه هنا فهمني ؟؟؟

-زياد: أنا اللي جبتك هنا ، وبعمل ايه فده بيتي

-نور: نعم !!! بتقول ايه ؟؟؟؟؟

-زياد: اللي سمعتيه !

-نور: أنا..أنا .. أنا

-زياد: انتي علقتي ولا ايه ؟؟

-نور: أنا لازم أمشي من هنا حالاً !!!

……..

وصلت هدى بصحبة نايا ونائل إلى منزلهما وقصت على نايا مع حدث مع اختها ..،،،

-نايا: ازاي يا مامي تسكتي ع اللي حصل ده ، لأ وكمان تسبيها معاه لوحدها

-هدى: هو جوزها أنا مقدرش اعمل حاجة

-نايا: يعني نور خلاص ضاعت

-هدى: متقوليش كده

-نايا: اومال عاوزاني أقول ايه؟؟

-هدى: مكنش قدامنا غير الحل ده عشان نحمي نور ، لكن مكونتش أعرف ان زياد هيتعامل معاها بالشكل ده

-نايا: خلصنا من سامح ووقعنا مع زياد

-هدى: ربنا يخيب ظننا

-نايا: معتقدتش ، ربنا معاها

………….

في فيلا معتز ،،،

-نجلاء : دي كانت فضيحة إنما اييييه

-معتز محذراً : نجلاء ، اياكي تكلمي في الموضوع ده تاني

-نجلاء: آآآآ.. مزاميـ…

-معتز: أي حاجة حصلت شوفتيها ولا سمعتيها ملاقكيش تتكلمي فيها ، وإلا قسماً بالله لا هتكوني بنت خالي وهاقطع أي صلة قرابة بينا

-نجلاء: للدرجادي يا معتز ؟

-معتز: ايوه ، فهماني ، اوعي بقى

-نجلاء: طيب !!

-ابراهيم: بالراحة يا بني مع البنت

-معتز: هو ده اللي عندي

-ابراهيم: هي على نيتها وبتقول كده من غير ما …

-معتز بجدية : كله إلا الخوض في الأعراض يا بابا

-ابراهيم باستغراب: بابا !! ده انت بتكلم جد بقى

-معتز: ايوه ، انا مجرد سماعي للي حصل خلاني مش طايق الراجل ده ولا ابنه ، وان حد يحكي في اللي حصل همسكه من زومارة رقبته أموته

-ابراهيم : ممممم

-معتز: ازاي واحد بالعقلية المتخلفة دي يرضى ع بنت اخوه كده

-ابراهيم: مش ده عم البنت اللي انت حاطط عينك عليها ، يعني ممكن هو آآ..

-معتز: قسماً بالله لو فكر بس يهوب ناحية نايا ما هرحمه

-ابراهيم: ممم..

-معتز: انت عارف كويس يا بابا اني أه مش قابل نجلاء بس برضوه اللي مرضهوش عليها مش هرضاه ع بنات الناس

-ابراهيم: صح ، انت بتكلم مظبوط يا بني

-معتز: عن اذنك يا بابا، أنا طالع أوضتي

-ابراهيم: اتفضل يا بني

…………

في شركة ايهاب الملاح ،،،،

-ايهاب : انت بتتصرف من دماغك يا بهجت

-بهجت: يا باشا الواد كان عاوز آآآ….

-ايهاب بعصبية : بقى حتت واد جاهل زي ده يمشيك ، ماتولع البت ، تحشر نفسك انت ليه

-بهجت: أنا قولت يعني عشان المصلحة

-ايهاب: مصلحة ، وهنستفاد احنا ايه من ده

-بهجت: يعني نخلي الواد يخلص ع الظابط والبت بالمرة

-ايهاب: يا سلام ، أصلها بالساهل كده

-بهجت: طب والعمل ايه يا ايهاب باشا ؟

-ايهاب: انت تنيل الدنيا وتيجي تقولي صلح يا باشا

-بهجت: غلطة ومش هتكرر

-ايهاب: غلطاتك كترت يا بهجت ، وانت عارف كويس ان أنا مش فاضي لده ، وخلاص الصفقة الجديدة تقريباً جهزت مش ناقص غير تحديد معاد ومكان التسليم ، وانت بتفتحلي سكك مليانة بلاوي سودة

-بهجت: ماتشلش هم يا ايهاب باشا ، انا هظبط الدنيا

-ايهاب: أما أشوف ..

…………….

في الإدارة ،،،،

علم عمر بخبر زواج نور و زياد فشعر بالضيق والحزن ، ثم جلس يحدث مع صديقه مازن و…

-مازن: انت عارف من الأول يا عمر انها مش ليك

-عمر : كان عندي أمل انها تحس بيا

-مازن: هتحس بيك ازاي وهي مكانتش شايفة غير زياد

-عمر: هي مكانتش طايقاه من الأساس ، وأنا شوفت ده بعيني

-مازن: انت قربك منها خلاك تحس بالمشاعر دي

-عمر: قربي منها خلاني أعرف اد ايه هي انسانة رقيقة ومحترمة وقلبها أبيض و..

-مازن: معدتش ينفع انك تكلم عنها الوقتي ، دي بقت مرات زميلنا

-عمر بحزن : للأسف ..!!

……………

عودة مرة أخرى لمنزل زياد ،،،،

-نور: أنا لازم أمشي من هنا حالاً

-زياد: وده مين اللي هيسمحلك بكده

-نور: وهو أنا هستنى أخد رأيك أصلاً

-زياد: اوعي تنسي انك مراتي ولسه ع ذمتي

-نور: دي تمثيلية حمضانة ولا نسيت

-زياد: نعم ؟؟

-نور: صفقة وقبضت تمنها

-زياد: نور انتي فاهمة غلط

-نور: لأ أنا فاهمة صح ، مافيش داعي نضحك على بعض ، انت متجوزني مصلحة وبسسسسسس

-زياد: لا حول ولا قوة إلا بالله ، اسمعيني الأول

-نور: لأ

-زياد: طيب م الاخر كده ، التمثيلية دي هنستمر فيها شوية لحد ما يجلي مزاج وأطلقك

-نور: ياخي أنا مش طايقاك

-زياد: واحب أفكرك بحاجة ، الناس كلها مفكرة اننا متجوزين فعلي

-نور: تقصد ايه؟

-زياد: انتي نسيتي عمك وابن عمك البجح كانوا عاوزين ايه ؟

-نور: هه

-زياد: وأنا حليت الموضوع بدون ما ألمسك

-نور: هـ…

-زياد: فاصبري بقى بتاع شهر ولا حاجة ، وهطلقك

-نور: شهر !!!!!!!!!

-زياد: قليل صح ؟؟

-نور: لأ انت بتهزر ، كتير طبعاااااا

-زياد: اومال يا هانم عاوزة نتجوز امبارح ونطلق بكرة

-نور: كفاية عليك

-زياد: ده بعيد عن شنبك يا حلوة ، وبعدين عاوزة الناس تقول عليا ايه مش راجل

-نور: يعني انت اللي هامك منظرك قصاد الناس

-زياد: والله اللي تحسبيه بقى أنا غلبت معاكي

-نور: اوووف

-زياد: أنا هنزل اجيب غدى ، تحب أجيبلك حاجة معينة ؟

-نور: لأ مش عاوزة

-زياد: براحتك ، اهوو اللي بياكل ع ضرسه بينفع نفسه

قرر زياد أن ينزل ليحضر الطعام ، بينما عقدت نور العزم على أن تستغل فرصة عدم وجوده في المنزل وتهرب منه وتعود إلى منزلها مع عائلتها و…

-نور: أل عاوزني أقعد معاك في شقة واحدة ، ابقى قابلني ، أنا هرجع لبيتي وورقتي غصب عنك هتوصلني ، بالذوق بالعافية هنتطلق ………………… !!!

…………………….

أضف تعليق